بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

علماء المغرب عبر التاريخ اعتبروا الطرقية والزوايا ضد الإسلام (2)ا  - 


   

عن منشورات أفروديت صدر ديوان "إنني ابكي شيئا ما" للشاعر محمد يونسي

 

 

صدر عن منشورات أفروديت  الديوان الأول للشاعر المغربي محمد يونسي ـ سيزيف ـ تحت عنوان "إنني أبكي شيئا ما "،  في طبعته الأولى بالمطبعة الوطنية بمراكش.

 

..هذا الشاعر الذي استظل بالصراخ، خطواته حيرة، وأيامه أغنية مصلوبة على باب من ريح وتراب، أهو الوطن المدثر بالرماد ذاك الذي يتدحرج في عتمات صراخه وجعلته يبكي شيئا ما ؟ متعثرا فوق شفتي الرعب، محترقا بين أهداب غربته، ليس بين يديه غير طين من حنين، وحسرات تتناثر في طريق قِناعه الجنون! 

 

في ديوانه طوفان وغبار وأسرار يغلفها هدير الموج، ورفض وكبرياء، من زمن لم نقرأ لشاعر يروي لنا في قصيده كيف تتبعثر أشلاء الحروف في كف الليل، وكيف ينتظر الآتي وهو يقطر لوعة ونفيا وأنينا يكسر أغلال الصمت، ويضرب لنا موعدا مع الحلم المطارد بين أوردة الذات، وتمزقات الجسد العربي.

 

 فيا لهذه الثورة التي  ترسل أنينها فوق فراش الحرية، يُمَسِّدُ الشاعر ذاكرتها، وينام في حضنها عاشقا لإيقاعاتها !

   

إن الشاعر  سيزيف كما حلا له أن يسمي نفسه، حمل صخرة الأحلام فوق كتفيه، متدثرا بأكفان الأرض، ماشيا بين خلجان الجراحات متورم القدمين ينوح هنا وهناك.

يرصد لنا لعنات الوطن الكثيرة، وينتفض في جفنيه ـ أي الوطن ـ خيطا ماطرا على كل الأماني المصلوبة فوق جذع السراب.

 

 نقرأ من ديوانه:

 

أشياء وطني تحتجُّ ..

أن أديمها قد داسه الخائنون

وسقوا

ربوعها دما من دمي

و شَجْوًا أفاض به المحزونون،

أن أصواتها تتمزق حنقا

ويوجعها...

صمت هذه العيون.

رئيسة التحرير : نجاة الزباير


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008