ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من
خلال اشتراكم في بريد الأخبار
الدراما التليفزيونية بالشاشة المغربية (5) : مهزلة كاميرا كافي تقدم بإطار مقطع ( التاقة كافي )ا
ناقد درامي (خاص بالمراكشية) (( التاقة مصطلح شعبييطلق على الكوة المفتوحة في جدار يتم النظر منها إما من زاوية من أعلى إلى أسفل أو من أسفل إلى أعلى ))
كل الأشكال الإبداعية المتلفزةتتحولإلى إنتاج معصور ، ليشربه المشاهد قهوة في رمضان العجائب والغرائب في الشاشة المغربية. فهل ما نراه في هذا الشكل بالضبط هو صناعة جديدة أم ضحك على السدج.
إن العمل بأكمله يجري في إطار واحد وفي ممشهد واحد يذكر المتتبع له الذي ينتمي إلى القرن الواحد والعشرينببداية التصوير السينمائي في القرن التاسع عشر الميلاديمع اختلاف بسيط هو أن الأحداث تجري منذ أن أهل علينا هذا الشهر الأبرك داخل مكاناختاروا له من الأسماء : كاميرا كافي .وكان الأجدر بمخترع هذا الاسم أن يعطيه مدلوله الحقيقي ويطلق عليه اسم (( التاقة كافي )). لقد فرض علينا المخرج ( ى سامحه الله ) زاية نظره الوحيدة من بداية الحلقة حتى نهايتها.لاتتغيرأو بالأحرى لا نستريح من رؤيتها سوى بواسطة ستار يمثل القطع الاضطراري من أجل الاستمرار مرة أخرى في مهزلة مضمون الحلقة .
فالمشاهد يدخل عالم كاميرا كافي بواسطة لقطة مستمرة من فوق فيتحول الإطار إلى ( تاقة ) يطل منها المشاهد من فوق على ما يجري في الإطار المكون من ثلاث مستويات :
المستوى الأول هو المكان الأساسي لتحرك الكراكيز قرب آلة القهوة حيث فرض المخرج تحركهم بشكل سطحي على أساس أن الكراكيز( االأدمية ) وكأنها تتحاور مع المشاهد وليس مع بعضها البعض كما يجب أن يكون .
المستوى الثاني باب المائة مهمة الذي يستخدمكوسيلة لتغييب الممثل.
المستوى الثالث الكائن في العمقالذي يستعمل كمدخل أو مخرج لهذا الإطارالجامد والذي يمكننا أن نطلق عليه مسرح ( التاقة ) لنطلق على هذا النوع الإبداعي في مجال التصوير ( التاقة كم
( attaka comعلى غرار ( السيت كم ) فمن هذه ( التاقة ) الجامدة يطل علينا الممثلون في إحدى حلقاته بموضوع الكرة : اثنان يمثلان الفريق الذي يتوقف مآل مباراته على ثالث الذي هوحارس مرمى . وبعد محاولة الإقناع بوسائل أقل ما يقال عتها أنها مسائل ( صبيانية ) خصك تكون سبع ، وتكون أو فورم ، الماكلة تهلى لي في الديابيتيك ، للسكريات ، ( مع تقدديم قطعة حلوى ) فينهي الثالث تحميس الاثنين له بإخبارهما بأنهسيلعب مع فريق آخر .
وبطريقة تنتمي للعالم الذي رأينا يؤثث كل ما يقدم في تلفزتنا من أجل الفكاهة _ عالم ( تادريت ) _ تنزع منه قطعة الحلوى كأس الحليب .وبينما الطفلان – الرجلان - يفكران في إمكانية العثور على حارس آخر للمرمى في مقدمة ( التاقة ) ، يدخل صبي آخر من المستوى العميق ل ( التاقة ) مسلما على ( الدراري ) مما يسعدنا أن لفظة ( الدراري ) رائجة في هذا العمل .فأعفانا من احتياجنا لإثبات(تادريت) التي سحبناها على فكاهة رمضان في الشاشة المغربية . ثم يثبت صبيانيته بالوصايا التي يعتبرها ضرورة لحارس المرمى : التدريب ، الأكل ، اللياقة البنية ـ رغم ضعف بنيته ـ القفازتان ثم نظارتا البصر بالإضافة إلى البؤر الزجاجية ليرى الكرة أربع مرات .وبعد إدخاله قصرا لمستودع الشركة ، يعود الاثنان للظهور ليلتحق بهما الحارس الجديد الذي يبرر هزيمة الفريق، كما يعبر عن استعداده لتعويض ما ضاع أثناء المبارة المقبلة . فينهال عليه الاثنان بالضرب للإعلان عن إنهاء الحلقة التي ضربت في تطلعنا كل أمل في تغيير تفاهة ما يقدم في مجال الفكاهةفي الشاشة المغربية.
: تعليقات
بصراحة أشاهد سلسلة واحدة هي دار الوراثة و أعتقد أن قناة التانيةأكبر سارقة للحقوق و أعتقد أن فكرة البرنامج كما قال الأخ سامي هي 100 بالمئة فرنسية و إذا توبعة القناة قضائيا من طرف القناة الفرنسية فهي تستحق ذلك
maroc
متفق معك 100% و الأدهى و الامر هو ان هاد الخبث ديالهوم ناقلينو بالحرف من برنامج كان يقدم على القناة الفرنسية الاولى ناقلينو من الاسم كاميرا كافي حتى الملابس ديال الممثلين.اتسائل اين هو الابداع؟؟