بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

علماء المغرب عبر التاريخ اعتبروا الطرقية والزوايا ضد الإسلام (2)ا  - 


   

الدراما التليفزيونية بالشاشة المغربية (4) : ماذا أضاف الجزء الثاني من سلسلة دار الورثة

 

 

ناقد درامي (خاص بالمراكشية)

تكاد كل الاتجاهات الدرامية المصورة تتفق على الانطلاق من السيناريو المعتمد على الحوار المدروس كحجر أساس لأي عمل مصور للشاشة الفضية ويبقى الارتجال مهما في حدوده المقبولة من ممثل يضبط قواعد اللعبة، بانيا ارتجاله على رصيده المعرفي والفكري . من هذه المسلمة نملك مشروعية وضع السؤال التالي :

         ماذا أضاف الجزء الثاني من سلسلة دار الورثة للجزء الأول ؟

         لقد استند المنتجون لهذه السنة بالدرجة الأولى لإنتاج الجزء الثاني على مقولة الحصول على قصب السبق في المتابعة  . لكن المعتمدين على هذا الإحصاء ألعجائبي نسوا مقولات أخرى هامة : كمقولة: ( المعمش في وسط العميان ). و(الزين تيحشم على زينو) ...إلى غير ذلك من الأقوال السائرة التي تفيد التعنت والاستخفاف بالمتلقي باعتباره دائما طفلا صغيرا لا يستطيع فرز الواو الفني من عصى الممثل العنيد.وهذا ما سيبرر إعطاء وجهة نظرنا فيه أثناء الإجابة عن سؤال الإضافة:

         إن أول إضافة غريبة أضافها كاتب السيناريو ( إن كان هناك كاتب ) هو معنى الورثة .إن ما يعرف في اللغة العربية وفي العرف الاجتماعي المغربي  أن الورث والوراثة والتراث جميعها مصادر تطلق على ما يخلفه الميت لورثته. ومن هذا المصدر أتى فعل ورث يرث ورثا وتراثا فلانا: انتقل إليه مال فلان بعد وفاته . بمعنى أن الدار التي يطرحها العمل كانت في ملك ميت الذي هو سي كبور الحي والورثة هم كبور وكبور وكبور .لأن العمل ناهز ـ حتى حدود كتابة هذه المقاربة سبع وثلاثين حلقة ولم يظهر وارث آخر بجانب كبور زمن يفهم منه على أن ورثة الدار هم :زهور ( فضيلة بن موسى ) و بشرى ( سعاد الرتبي ) وهشام ( عبد الصمد مفتاح الخير ) . فالاسم الذي يحمله السيتكوم لا يمث له بصلة ،اللهم إذا كان الكاتب متظلعا في البلاغة العربية ويريد اعتبار العنوان مجازا مرسلا اعتمادا على نكتة فنية سنلتقي بها في نهاية أجزاء السلسلة  التي لم تكتب بعد .

         الإضافة الثانية في هذا الجزءـ ودائما نتحدث إلى حدود حلقات الأسبوع الأول من رمضان ـ  هو شخصيات الرعدة زوج البنت العانس والمولود الجديد  ابن هشام وإكرام: نوفل. والطاهرة  الزوجة السابقة للرعدة .

         إن أهم ما يميز هذه الشخصيات الأربعة هو تشابهها في ( تادريت )

هناك المولود الذي يعتبر أصلا طفلا ويزيد من5 صبيانية إبداعه ) في العمل ما صاحب ولادته من( تادريت ) في الطرح والتي تعبر عن تدني مستوى وعي الأسرة المفتعل بما فيه العنصر المفترض أن يكون واعيا والمتشكل في شخصية المحامية بشرى، والتي تعتبر السقطة الكبرى لكاتب السيناريو ( إن كان هناك كاتب) حيث كان بالأجدر أن يستغل الكاتب تواجد هذه الشخصية ضمن أفراد العائلة ليعطي وجها آخر لممارسة واعية وجدية داخل هذه الأسرة ( الموديل ) في السذاجة وانحصار خيطها الرابط في الطمع بعطاء الوالد بشكل صبياني في كل مواقفه .و نفس  المواصفات البلهاء تحملها شخصيات الرعدة والطاهرة التي أقحمت في العمل بواسطة التمثيل داخل التمثيل.

         الإضافة الثالثة :جاهزية كل أفراد الدار بما فيهم الأب لحمل صفة البلاهة من أجل إضحاك المشاهد وخاصة في مواقف ميلاد الطفل والاحتفال بوجوده. ثم في لحظة  الإعلان عن حلول العيد.

         الإضافة الرابعة : الفقر المدقع ـ إذا لم نقل انعدام التركيز علىـ تنامي الشخصيات وتنامي المواقف . سواء منها الفكاهية التي تظهر بشكل مفتعل ( تادريت ) : مواكبة ميلاد نوفل ، الإسراع بمعاقبة الرعدة وطريقة طرده  ثم استضافة زوجته الطاهرة ثم مكوثه أسفل أو جانب النافذة وتأثر  فضيلة بذلك. ويصل المشهد الشكسبيري الطفولي ذروته أثناء تناول أفراد الأسرة الأكل واستجداء الرعدة لهم و تأثر زوجته لدرجة البكاء. .مواقف لا يقبلها سوى الأطفال الذين تسعى هذه الحالات المفتعلة  لتبليد حسهم الفني خدمة لمقولة :( بلدوا فكبرنا ونبلد فيكبرون  ) على غرار مقولة غرسوا فأكلنا ونغرس فيأكلون . ( زه فأعطاهم الجزء الثاني من دار الورثة ! )

           ومن باب التنبيه نقول إن الكاتب المخرج كان بإمكانهما أن يستثمرا مشهد صباح العيد ليفجرا موقفا دراميا مغربيا حتى أبعد الحدود .وذلك بإماطة اللثام عن جانب من جوانب مأساة الرجل المسن الذي يتحول في لحظة من لحظات العمرـ بعامل هيمنة تقاليد الغرب ـ إلى غريب بئيس في بلده .وبين أفراد عائلته ، التي تتحول من الإنسية إلى الحيوانية في تخلي أعضائها عن بعضهم البعض. و خاصة تخلي الخلف عن السلف.

         الإضافة الخامسة : فقر الديكور وانحصاره في منظر ممل للنظر.فرغم إضافة جزء ثاني للعمل سنجده دائما منحصرا في نفس الركن الجماعي من الدار ونفس أماكن الغرف القليلة . وقد زاد من استصغاره :الموضع الذي اتخذ لنوم الطاهرة .وهذه نقطة تحسب للمنتج الذي سيبرر هذه الوضعية بضعف ميزانية السلسلة. لكن سنترك حكمنا الأخير على العمل حتى تنضج حلقاته. فمزيدا من إضحاكنا والترويح عن (الدراري) جازاكم الله خيرا.


: تعليقات       
 

finahowa 3ali ga3ma dkartoh fal warata 7chomaaaaaaaaa

safaa dohi


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008