بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

علماء المغرب عبر التاريخ اعتبروا الطرقية والزوايا ضد الإسلام (2)ا  - 


   

جمعية ما تقيس ولدي : أعيدوا شرين إلى أمها

 

 

عندما قابلت السيدة هدى خيام لأول مرة وسردت روايتها بقيت مشدوهة للأمر، شاخصة مذهولة لهول ما أسمع لم أصدق أن تكون امرأة ضحية بهذا الشكل.

 

ساورني الشك فانتقلت وبرغبتها إلى حيث تقطن وهناك أخرجت ركاما من الأوراق تتوزع بين أحكام قضائية وقصاصات جرائد وصور أوقفتني صورة لطفلتها ضحية كل تلك المعاناة،  لكم تألمت وأنا أدرك عبر حكاية المرأة وما أرتني إياه من مكتوب أن فراقهما قارب السنة، كدت أبكي وأنا أمعن النظر في بشاشة وبراءة تلك الطفلة وأمامي أمها التي منعت منها قسرا وغصبا، داريت دمعي كي لا ينفطر قلب تلك التعيسة، تنكرت لأمومتي وحدثتها بلغة محايدة مؤداها أسئلة واستفسارات ورغبة في أجوبة تميط اللثام عن هذا الذي اعتبرته للوهلة الأولى ضربا من الخيال.

 

انسابت أجوبة السيدة هدى وتيقنت من خلال حججها المكتوبة وسلاسة تعبيرها الصادق أن في قولها كل الحقيقة فعرفت إذن أنها كانت متزوجة من شخص يبدو من وسطه ومهنته أن التعقل والتبصر سيكونان أسلوبه في التصرف، لكن العكس ما حصل، حيث أنها عاشرته لما يربوا عن العقدين وأن لها منه بالإضافة إلى طفلتها المخطوفة شيرين إبنا قارب سن الرشد اسمه كريم.

 

عاشت وإياه كباقي الخلق إلى أن انقلب فجأة ولسبب استعصى عليها تفسيره إلى الآن. واعتبرت أن الأمر يعنيه ولا دخل لها في ذلك وأنه حر في تصرفاته طالما أنها صدته وامتنعت عنه لسلوكاته الغريبة على حسب ذكرها وعلى حسب ما أدلت به من وثائق تفيد ذلك. لكنها لم تفهم أن يختلق ويبتكر حكاية ويقحمها في ثناياها لم تفهم أن يجز بها في جماعات كافرة تعبد الشجر... تعتدي على الأطفال ... تمارس الشذوذ.... وما إلى ذلك من اتهامات سوريالية .للأسف انطلت الحيلة على بعض الصحافة وبعض الجمعيات التي دخلت في منطق الإثارة أو تناست أن المعني هي امرأة وأنها أي هذه الصحافة لم تحاول أن تتصل بها وتأخذ رأيها وحججها قبل أن تنخرط في سيناريو مغلوط قد تكون نتائجه خطيرة على سيدة عزلاء إلا من إصرارها ورغبتها في إنقاذ طفلتها الضحية الأولى في هكذا فعل. أو ليس هذا استغلال فج وقبيح لطفلة ومس بكرامتها؟

 

لكن الأنكى والأخطر أن يستند القضاء ويتأثر لهكذا ادعاء ويصدر أحكاما ضارة وقاسية ولا سند لها ليبعد طفلة عن حضن أمها، علما أن هذه السيدة تتوفر على كل ما يفند هاته الأباطيل، لها أحكام تدين طليقها وتعتبره كاذبا وتعتبر ادعاءه بالانتماء إلى جماعة محض افتراء لكن صراخها بات صيحة في واد.

 

أليس هذا تضييق على خناق هذه السيدة؟ أليس في أحسن الأحوال تيسير لطريق الجنون، ألا يشكل اعتداءاً وانتهاكاً صارخا لحقوق طفلة في حضانة تقيها العزلة والضياع.

 

علمت وبحجة أن هذه السيدة استصدرت حكما استعجاليا يقضي بإرجاع طفلتها التي لازالت بحكم هي حاضنتها، صار حائزا لقوة الشيء المقضي به كما يقول القانونيون لكنه لم يجد طريقه إلى النفاذ فمن المسؤول؟
 

من يرفض أن تعانق هذه الأم طفلتها؟ من يريد أن يستمر هذا الصراخ الذي دام حتى الآن ما يقرب السنة؟ من يضع هذه الحواجز والكوابح ويمنع تسييد القانون ؟

 

اعتبرت عبر هذه الحكاية أن المعني، بغض النظر عن ما حصل للأم أن المعني هو الطفلة شيرين التي أضحت تائهة في مصير لم تصنعه بل حبكه من كان في نيته أن ينتقم من السيدة هدى لكنه انحرف ونقل الضرر إلى طفلة لا ذنب لها بأن وظفها في حكايته الغريبة والمزيفة.

 

 إن الاعتداء كما أفهمه ليس بالضرورة ماديا ولكنه معنويا ونفسيا وإذا أصاب طفلا مثل الطفلة شيرين تقريبا فإن تبعاته قد تكون خطيرة جدا وتلازم هذا الطفل طيلة حياته.

 

وما وقع لشرين يعتبر أكثر خطورة بالنظر إلى صدمة الاختطاف في ظروف أحست فيها بانعدام الأمان، دليلي في ذلك تصريحات شهود محضر الملف الذي يروج الآن أمام جناية سلا الذين يؤكدون على صراخها حين اختطفت رغم أن من اختطفها كان هو والدها بمساعدة أشخاص آخرين ضمنهم من ادعى أنه ينتمي إلى سلك الشرطة.

 

 الضرر والاعتداء الذي أخشى من تبعاته كما قلت سلفا هو من دفع هذه الطفلة وتحت ضغط وتأثير والدها ومساندة أشخاص مختصين وظفوا تخصصاتهم للأسف في الاتجاه السلبي ودفعوا الطفلة كما قلت إلى تغيير أقوالها حماية لنفسها من بطش هؤلاء، فكيف لطفلة كانت تتشبت بأمها وتقول بملء فمها أنها لا ترغب إلا في العيش رفقة والدتها وأنها أكثر من ذلك رأت أباها يعتدي على حميمتها حين مارس الفاحشة بغرفتها وهذا مذكور في محضر أقوالها عند استجوابها لذا الشرطة القضائية الفرنسية.

 

كلما قلته ليس من باب الخيال فهو مدون في محاضر وأحكام اطلعت عليها شخصيا ولم أكون وجهة نظري استنادا إلى حكاية السيدة هدى خيام فقط، ولكن إلى محيط الطفلة والأوراق الرسمية الصادرة عن جهات مسؤولة والتي تؤكد كلها على أن هذه السيدة محرومة من طفلتها قصرا وأن هذه الطفلة تعيش في وضعية غامضة كالسجينة لا تنعم بطفولتها محرومة من اللعب بفعل أنها توجد في فيلا مسيجة بها كاميرات تراقب الداخل والخارج والمقترب تحت حراسة أشخاص غلاظ وكلاب....

 

 هذه الطفلة محرومة كذلك من عائلتها بعيدة عن حنان أمها، قريبة من جو ملتبس، غامض، مبهم، تعيش تحت تأثير حكايات غريبة وخطيرة لا تنتهي فهل من منقذ لهذه الطفلة؟ من يتحمل مسؤولية ما تعيش، أخلاقيا كلنا مسؤولون فالطفل كما تنص على ذلك كل المواثيق والقوانين وطنية كانت أو دولية يجب أن تكون حمايته أولية ومصالحه فوق أي اعتبار. يجب أن يكون بعيدا عن أي توظيف كيفما كانت نوعية هذا التوظيف، كذلك يجب أن ينفذ القانون ويطبق بحذافيره فلا معنى لأحكام نهائية لا تجد طريقها للتنفيذ.

 

وهنا أعيد السؤال بشكل آخر من المسؤول عن هذه الوضعية الشاذة لأختم، وأقول أرجعوا الطفلة شرين إلى أمها حتى لا تتطور المسألة وتتحول إلى قضية وإلى مأساة وآنذاك لا ينفع الندم، فأرجعوا شرين لأمها وفورا.

 

  

ملحوظة:

وضد مبدئي العام، ارتأيت أن أشير إلى الطفلة باسمها الشخصي ونيتي في ذلك أن أعيد كرامة أضاعتها بعض الكتابات وبعض النشرات الصحافية ووضفتها بشكل لا قانوني وفي سياق مليء بالإقترافات والأضاليل.


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008