ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من
خلال اشتراكم في بريد الأخبار
نافذة على الدراما التليفزيونية بالشاشة المغربية ، مواكبة خاصة بالمراكشية
للمراكشية : ناقد درامي 1 مدخل
تيمة (( تادريت )) في الدراما المغربية المقدمة في الشاشة الصغيرة
في سياق المسؤولية التي يحس بها كل مواطن اتجاه وسيلته الإعلامية التي يساهم بشكل وبآخر في دعمها والوقوف بجانبها تشجيعا وتنويها وتقويما ،على أساس أن مثل هذه الوسائل تعتبر من أهم الواجهات التي تعكس حقيقة واقعنا الاجتماعي اليومي .
في هذا الإطار سنحاول مواكبة السيل العرمرم من الإنتاجات الدرامية التي تنتج بالمال العام ويقدمها فنانون ينتمون إلى مختلف المدارس والمشارب الفنية يحدوهم أمران أساسيان :
أولا البحث عن مصدر من مصادر العيش في زمن يسوده الضنك وضيق منافذ القوت اليومي .ثانيا ممارسة مهنة فنية بمقوماتها التي عرفها الإبداع منذ أن بدأ يمارسه الإنسان إلى الآن. إبداع حمل ولا يزال يحمل اسما الدراما .
وبحكم خصوصية هذا الجنس في المجال الفني بالمغرب فإننا نجد أنفسنا مضطرين للاستعانة بمقاربة سوسيولوجية لجمع خيوط إنتاج هذا النوع من البضاعة في التلفزة المغربية قبل أن نضع أيدينا على أية حلقة من حلقات الأعمال الدرامية التي تصل ذروة تقديمها في هذا الشهر الأبرك.
إن ما نريد أن نطرح في بداية هذه المقاربة هو مسألة التبرير تبرير ما يقدم بشكل منطقي ومهم.ذلك أن المقولة التي تجدها على لسان المنتج أو الفنان الذي أنتج أو شارك في هذا النوع من الأعمال هي مقولة الطفولة
فبمجرد أن طفلنا يعجبه العمل المقدم فهذا مبرر لنجاحه . على أساس أن أهم ما يشغل بالكل أسرة في بلدنا هو إسعاد وإفراج وإضحاك أطفالها .لكن أليس من حق السائل أن يتساءل : هل كل ما يضحك أطفالنا جدير بالحكم على أهميته ألا يدر المستند لهذه المقولة بأن أصعب الأعمال الفنية الأدبية هي التي تقدم للأطفال نظرا لما تحتاجه من دراسة وتمعن، وتخطيط أهداف معرفية أو معلوماتية. بل وتشكيل فلسفة الحياة المستقبلية للطفل من أجل أن يصبح رجل الغد ؟ .
إن الشيء الذي لم يستطع أصحاب هذه المقولة استيعابههو الفرق بين صناعة الطفولة وصناعة ((تادريت )) لتصبح هذه التيمة الصبيانية هي القاسم المشترك في بنية أغلب الأعمال الدرامية المقدمة في الشاشة المغربية من أقصر الإنتاجات المتشكلة في الإشهار مثلا إلى أطول الإعمال المتشكلة في المسلسلات والأفلام الطويلة.
إننا بفتح هذه النافذة سنحاول إنشاء الله أن نتوقف عند بعض مظاهرها في مواكبتنا لبعض الأعمال خلال هذا الشهر المبارك الذي تسرق فيه ساعات من زمن العبادة بدافع خلق فرص من أجل (( التراويح ))عن النفس.
ناقد درامي
: تعليقات
شكرا للأخ الناقد الدرامي على ملاحظاته حول الدراما المغربية في هذا الشهر الفضيل
لكن دعني أقول لك أن " تادريت " ولله الحمد والشكر تطغى على العديد من جوانب حياتنا العامة " تادريت خلال الانتخابات وتهيئ اللوائح ب " من جاب الله "، تادريت خلال تشكيل المكاتب من خلال تحالفات غير منطقية تؤسس لها المصالح الضيقة.
تادريت بالغرف المهنية والبرلمان تادريت بالحكومة أغلبية غير متجانسة وزراء طغوا في البلاد بعضهم لم يصدق نفسه، والبعض الآخر فسخ نفسه ليصبح وزيرا، زعيم يرضى بمنصب حكومي/ شبح ما فتئ ينتقده في التجربة السابقة، حكومة في الظل تقرر في مصير البلاد،التباس على مستوى البرنامج الحكومي إزاء ما يسمى بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
هذه الأمور يتم تجسيدها على مستوى الدراما ممثلين احتكروا التلفزيون وآخرين ما زالوا مصرين على الظهور رغم عامل السن، ممثلات وممثلين لا يتغيرون رغم تغير الأدوار"PHOTO COPIE"سخافة وضحك على الذقون من أموال الشعب المسكين.