ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من
خلال اشتراكم في بريد الأخبار
سابقة الأولى من نوعها : المجلس الجماعي لمراكش يبقي المسابح العمومية مغلقة في حرارة بلغت 45 درجة
المراكشية
في سابقة هي الأولى من نوعها منذ تشييد المسابح بمدينة مراكش يختار المجلس الجماعي بمدينة مراكش أن يبقي جل المسابح العمومية مغلقة في وجه ساكنة مراكش وزوارها وفي وجه الأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للسباحة
وفي الوقت الذي تعرف فيه المدينة حرارة مفرطة وصلت حسبمصلحة الأرصاد الجوية45 درجة مئوية يوم أمس الأحد 18 يوليوز 2010 لم يتمكن الآلاف من الشباب والأطفال من الاستمتاع بمرافق عمومية هيئتها مجالس سابقة لدعم البنية السياحية وتلبية رغبات السكان في تلطيف حرارة مدينة دائمة الاشتعال حيث لعبت هذه المسابح دورا مهما في استجمام وتنشيط شباب أحياء مراكش وأيضا زوار المدينة
واضطر المحرومون من المسابح العمومية بمراكش في عز هذه الحرارة إلى الذهاب إلى الأودية والأنهار والسدود المتواجدة بعيدا عن المدار الحضري وهي مناطق غير محروسة وغير مهيئة للسباحة، وقد توفي فيها العديد منهم خلال هذه السنة، بالإضافة إلى أعطاب بدنية متعددة،أثناء السباحة أو أثناء عملية السير إلى المنطقة عبر الدراجات النارية،
وحسب جريدة التجديد فإن حوادث مماثلة وقعت بمراكش عندما لجأ أحد الأطفال يوم الأربعاء 14 يوليوزإلى نافورة بساحة الحرية بشارع محمد الخامس جليز للسباحة ، فرصدته دورية من رجال الأمن، وقامت بمحاولة توقيفه، مما جعل الطفل يفر بدافع من الهلع والخوف، ودون اكتراث لمخاطر الطريق، تعرض لحادثة سير وصدمته إحدى السيارات، مما استدعى نقله عبر سيارة الوقاية المدنية
إلى ذلك عبرت الأندية الرياضية التي تزوال تداريبها في المسابح العمومية عن استيائها البالغ من إجراء المجلس الجماعي الحالي مضيقة أنها ستكون غير قلدرة على المشاركة في هذا الموسم من المشاركة في البطولة الوطنية وفي احتضان البطولة الصيفية التي اعتادت الجامعة تنظيمها كل صيف في مدينة مراكش وهي التي لا تحصل فيها عادة هذه الأندية على نتائج إيجابية بسبب التأخر في افتتاح هذه المسابح
وتوصلت المراكشية في هذا السياق ذاته ببلاغ من بعض أندية السباحة بالمدينة "يشير إلى استمرار تردي وضعية السباحة بمدينة مراكش سنة بعد أخرى وموسما تلو آخر، وتقهقر مستوى مراكش تانسيفت الحوز في هذا المجال.
وندد البلاغ بالتأخر في فتح المسابح العمومية واقتراب شهر رمضان المبارك يزيد من تعقيد ممارسة السباحة بمراكش، سواء الترفيهية منها أو الاحترافية.