وسعت عناصر الفرقة الجنائية التابعة لأمن ابن امسيك، في الدارالبيضاء، دائرة أبحاثها في قضية ما بات يعرف بـ "مجزرة مديونة"، لتشمل مدينة مراكش، بحثا عن أشخاص آخرين متورطين في جرائم القتل، وإخفاء الجثث، التي عرفها إقليم مديونة أخيرا.
و جاءت هذه الخطوة، التي أقدمت عليها العناصر الأمنية، بناء على تصريحات المتهم الرئيسي ، الذي اعترف، سابقا، أنه قتل وأخفى جثتين، قبل أكثر من ثمانية أشهر، إذ كان قتل المدعو خالد الباجي، وأخفى جثته في بئر بعمق عشرين مترا، بعد خلاف معه حول بقعة أرضية، يقال إن المشتبه به حاول بيعها دون سند قانوني، باستعمال وثائق مزورة، وأن الضحية كان يطالبه بمقابل لصمته عن البيع، وشخص آخر كان يعمل حارسا ليليا عند المشتبه به الرئيسي، وعُثر على جثته في "كونطوار" مقهى يوجد بالقرب من البئر، بمديونة ضواحي مدينة الدارالبيضاء.
وتسود حالة من الترقب والانتظار في مديونة، بعد أن علم سكان الإقليم خبر مواصلة الفرقة الجنائية التابعة لأمن القضائي ابن مسيك، بحثها في محيط البئر والمقهى عن جثتين أخريين، لسيدة في عقدها الثالث، ورجل كان يسكن عند المشتبه به الرئيسي في قتل وإخفاء جثتين في مديونة.
عن المغربية
|