ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من
خلال اشتراكم في بريد الأخبار
مراكش تحتل المرتبة الثالثة بين المدن المغربية في عدد الحالات المصابة بالسيدا
أعلنت وزارة الصحة أن عدد الأشخاص، الذين يتعايشون مع فيروس السيدا بمراكش قدر ب 12 في المائة من حوالي 26 ألف شخص بالمغرب حتى نهاية 2009، مبرزة أن نسبة انتشار السيدا بين السكان بقيت في حدود 0.1 في المائة .
وأضافت الوزارة، في وثيقة حول تقدم مكافحة السيدا بالمغرب، في الفترة 2007ـ2009، أن عدد الحالات المصابة بالسيدا في مراحل متقدمة والمعالجة بمضادات الفيروسات القهقرية ناهز، خلال السنة الماضية، 2647 حالة، منها 39 في المائة بالدارالبيضاء، و28 في المائة بأكادير، ، و8 في المائة بالرباط، و5 في المائة بطنجة، و8 في المائة بباقي المدن.
وأفادت الوزارة أن نسبة النساء بين الحالات المصابة بالسيدا ناهزت 48 في المائة، كما أن انتشار هذا الداء، في جهة سوس ماسة درعة ومراكش تناسيفت الحوز، بلغ 46 في المائة من الحالات المعلن عنها.
وأضافت وثيقة الوزارة، المدرجة ضمن ملف صحفي وزع على هامش انعقاد ورشة المراجعة المرحلية للبرنامج الاستراتيجي الوطني لمكافحة السيدا 2007ـ2011، أمس الخميس، بالرباط، أن انتشار السيدا وسط النساء الحوامل ضئيل، مع استقرار منذ سنة 2000، في حين، انحصر انتشاره وسط ممتهنات الجنس بين 2 و3 في المائة.
وأضافت الوثيقة أن انتشار هذا الداء وسط ممتنهات الجنس، بجهة سوس ماسة درعة، تعدى 5 في المائة، وأن حالات الكشف عن الإصابة بالسيدا داخل مراكز الكشف بلغ 122 ألفا و790 شخصا خلال الفترة 2007 ـ 2009.
وأبرزت الوثيقة أن التكفل بالأشخاص المتعايشين مع السيدا انتقل من 46 في المائة، خلال سنة 2007، إلى 53 في المائة، سنة 2009، وأن الوزارة وضعت استراتيجية تتوخى تقليص تكاليف العلاجات بمضادات الفيروسات القهقرية من 800 دولار للشخص إلى 27 دولار، خلال 2008، ما مكن من التكفل بحوالي 50 في المائة من حالات الأشخاص المتعايشين مع السيدا سنة 2009، بدل 23 في المائة، سنة 2003.