ويندرج هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع ولاية مراكش تانسيفت الحوز ومجلس الجهة ووزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، في اطار تأهيل مركز أغمات وتثمين موروثه الثقافي والتراثي والروحي.
ومن المنتظر أن يشارك في هذه التظاهرة ثلة من العلماء والباحثين والجامعيين وممثلي المجتمع المدني،وتروم ابراز غنى والتنوع التراثي والمعماري والديني والثقافي للمدينة القديمة أغمات باعتبارها عنصرا أساسيا في الموروث الحضاري لمنطقة الحوز.
وستتمحور أشغال هذا اليوم الدراسي حول مواضيع تهم على الخصوص، الاكتشافات الأثرية والموروث الروحي والثقافي والطبيعي، وتاريخ أغمات وقيمتها الروحية، والأدبيات الشهيرة للرحالة والعابرين بأغمات عبر العصور.
تجدر الإشارة الى أن منطقة أغمات التي شكلت منذ القرن ال11 الميلادي نقطة إلتقاء بين مسالك الدولتين المرابطية والموحدية، عرفت اندثارا لمعالمها الأساسية في حين بقي اشعاعها الروحي قائما بفضل تواجد أضرحة بأغمات لرجالات دين وأعلام صوفيين.
وقد أظهرت الاكتشافات الأخيرة آثارا ذات قيمة تاريخية كبيرة، فيما أبرزت الدراسات الأولية وجود موقع حضري فريد من نوعه يعكس أوج الهندسة المعمارية الاسلامية العريقة.