مراكش / ومع/
أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري أن مشروع إحداث فضاء للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بمدينة مراكش يضم متحفا لإبراز تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال يكتسي أهمية كبرى لكونه سيعمل على صيانة الذاكرة الوطنية بهذه المنطقة التي تزخر بصفحاتها المشرقة في تاريخ المغرب.
وأضاف السيد الكثيري, في كلمة ألقاها أمس الثلاثاء خلال لقاء تواصلي نظم بمراكش إحياء للذكرى ال32 لانطلاق المسيرة الخضراء, أن هذا المتحف, الذي ينضاف إلى شبكة المتاحف التي أحدثت بفضل الشراكات القائمة مع الهيئات المنتخبة بعدد من مدن وأقاليم المملكة, سيكون مفتوحا للعموم للاطلاع على الوثائق التاريخية والمخطوطات والأدوات والمعدات التي استعملت من قبل المقاومة.
وأبرز السيد الكثيري أن المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بصدد إنجاز مشاريع أخرى من بينها إنشاء متاحف كبرى بكل من فاس ووجدة وطنجة والدار البيضاء تضم مرافق تثقيفية وتربوية وذلك من أجل إشاعة ثقافة الوطنية والمواطنة خاصة في أوساط الأجيال الصاعدة رغبة منها في صيانة الرصيد الوطني للقيم والمعاني والمثل العليا التي تجلت وتجسدت في جيل الحركة الوطنية.
ومن جهة أخرى, أشاد السيد مصطفى الكثيري باهتمام الحكومة الجديدة بمواصلة تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والأحوال المعيشية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير فضلا عن التزام الوزير الأول باستكمال الإجراءات لتشكيل المجلس الوطني لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
وذكر المندوب السامي لقدماء المقاومين وجيش التحرير بأن اتفاقية التغطية الصحية التي تم التوقيع عليها مؤخرا سيستفيد منها كل المنتمين إلى أسرة المقاومة والتي ستهم معظم الأمراض والعلاجات الصحية بما فيها الأمراض المزمنة.
وأكدت باقي التدخلات أن هذه اللقاءات تعتبر خير أسلوب لطرح المشاكل التي يعاني منها أفراد أسرة المقاومة والعمل على إيجاد حلول لها فضلا عن كونها تشكل محطة لالتقاء وإحياء الذاكرة الوطنية وربط ماضيها بحاضرها المجيد.
وقد تم خلال هذا اللقاء التواصلي تكريم بعض رموز المقاومة وأعضاء جيش التحرير بهذه الجهة بالإضافة إلى توزيع مساعدات مادية على عدد من أفراد هذه الأسرة
|