أعطى كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية السيد أنيس بيرو، اليوم الجمعة بمعهد الفنون التقليدية بمراكش، الانطلاقة الرسمية لإنجاز مشروع تأهيل منظومة التكوين المهني بقطاع الصناعة التقليدية المندرج في إطار البرنامج الأمريكي لتحدي الألفية. وأوضح كاتب الدولة، في كلمة بالمناسبة، أن هذا البرنامج الذي تم التوقيع على ميثاقه بين المملكة المغربية والولايات المتحدة في غشت سنة 2007 يرمي إلى تشجيع النمو الاقتصادي من خلال رفع الانتاجية وتحسين التشغيل في القطاعات ذات المردودية.
وأبرز أن الأهداف المحددة من طرف البرنامج على المدى المتوسط في مجال التكوين المهني ترمي من جهة إلى تقوية المكتسبات من خلال دعم التكوين النظامي وتنمية التكوين بالتدرج المهني، ومن جهة أخرى الى توفير تكوين مستمر لفائدة الصناع المزاولين لتطوير مهاراتهم حيث سيمكن من تقوية تنافسية منتوجاتهم داخل الأسواق المحلية والخارجية.
وأضاف كاتب الدولة أن البرنامج المحدد في (2010 /2013)، يرمي الى تكوين 23 ألف و700 مستفيد، منهم 8700 شاب وشابة، سيتم تكوينهم وفق نمطي التكويم النظامي والتكوين بالتدرج المهني و15 ألف صانع وصانعة تقليدية سيتم تكوينهم وفق نمط التكوين المستمر.
وأشار في هذا السياق إلى أن البرنامج سيمكن من بلوغ ستة أهداف تتجلى في إعادة هيكلة مرجعيات التكوين وإعداد مخططات التكوين المستمر للصناع ودعائم بيداغوجية تهم الصحة والسلامة والبعد البيئي وتدبير المقاولة الحرفية، والتوفر على مخطط للتكوين المستمر لفائدة الأطر البيداغوجية، ووضع إستراتيجية للتواصل ونظام للحكامة يتماشى والتطورات التي تعرفها المنظومة وتجهيز مؤسسات التكوين المهني. |