|
|
|
|
|
|
|
|
|
داء السرطان بصيب أزيد من 7 آلاف مغربية سنويا |
| |
|
|
|
داء أزيد من 7 آلاف مغربية سنويا، ويشكل أكثر أسباب وفيات النساء المتراوحة أعمارهن ما بين 35 و59 سنة، من اللواتي تأخرن في الكشف عن إصابتهن بالورم الخبيث، بينما يصيب 1 في المائة فقط من الرجال.
ويترقب أخصائيون مغاربة في علاج الأمراض السرطانية، إصابة امرأة من بين 9 بداء السرطان، لعوامل متعددة أبرزها القلق، والاستعداد الوراثي، وتغير طبيعة نوع التغذية بتحولها من طبيعية إلى مصنعة، بالإضافة إلى التدخين، وقلة ممارسة الرياضة، رغم أن الأبحاث أثبتت أن النشاط البدني يقلل من احتمالات الإصابة بالداء بنسبة 70 في المائة.
وأضحى سرطان الثدي مرضا مقلقا للأخصائيين، بعد انتقاله إلى الصف الأول، محتلا بذلك مكان سرطان عنق الرحم، الذي ظل طيلة السنوات الماضية، السبب الأول في إصابة المغربيات بهذا الداء القاتل.
ومن مشاكل وقف نزيف الإصابة بالداء في المملكة، عدم توفر شريحة عريضة من المصابات على تغطية صحية إجبارية، تمكنهن من استرجاع مصاريفهن، إلى جانب رفض مؤسسات التأمين الصحي تحمل تغطية المصاريف العلاجية، لكونها تحدد سقفا لمرجوعاتها، محددة في 30 ألف درهم عن مجموع العلاجات، بينما تحتاج المريضات إلى 130 ألف درهم للعلاج الشمولي.
وشهد المغرب تراجع نسبة وفيات المصابات بسرطانات الثدي، بفضل اللجوء إلى العلاجات الجديدة، واستعمال الأجهزة حديثة الابتكار في المجال، حسب ما أكده أخصائيون مغاربة في علاج الأمراض السرطانية، خلال لقاء صحفي نظم في مدينة الدارالبيضاء، الخميس الماضي، بمناسبة الإعلان عن استضافة المملكة للدورة السادسة للدروس الفرنكفونية، التي تتمحور هذه السنة حول "سرطان الثدي الوضع الحالي والآفاق"، في الدارالبيضاء ما بين 14 و15 ماي الجاري.
وبرر الأخصائيون استنتاجهم بأن امرأة مصابة بالداء من بين 10 في المملكة، يعالجن بصفة نهائية، أغلبهن تمكن من وقف تطور الورم السرطاني، باعتماد الجراحة بنسبة 70 في المائة، مبينين أن جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان لعبت دورا مهما في توفير الأرضية المناسبة لتطوير العلاجات المضادة لداء السرطان، وتزويد المغرب بأحدث الأجهزة الطبية، التي ترفع من جودة العلاج.
|
|
|
: تعليقات
|
|
|
|
|
|
|
|
|