ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من
خلال اشتراكم في بريد الأخبار
بعد تكتم المسؤولين التربويين بمراكش على فضائح أخلاقية :الوكيل العام يحيل الفضية على العدالة
المراكشية
علمت المراكشية أن الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمراكش، أحال على قاضي التحقيق فضية اعتداءات جنسية قد يكون تغرض لها أطفال قاصرون يتابعون دراستهم في مدرسة ابتدائية بحي إيزيكي بمراكش من طرف تلاميذ آخرين داخل المؤسسة دون أن تتخذ فيهم الإدارة التربويةأو المسؤولين الجهويين أي اجراء
وكان آباء منالمدرسة قد اتصلوا بالمراكشية بداية من الأسبوع الحالي وطالبوا طاقمها بالقيام بتحقيق صحفي في النازلة التي اعتبرها البعض وصمة عار في جبين نيابة التعليم بالمدينة وأيضا أكاديمية مراكش اللتين علمتا بالموضوع وفضلتا الصمت وطي الملف حتى لا تثار ضجة هما في غنى عنها
وأوضحت مصادر تعليمية للمراكشية أن قاضي التحقيق،باشرتحرياته الأولية واستمع إلى أربعة ضحايا، من بينهم شقيقان، تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و12 سنة، وأيضا لإداريين بالمؤسسة، في محاولة لتجميع مجموعة من القرائن ووسائل الإثبات قبل إرجاع القضية إلى الوكيل العام، قصد تحرير المتابعة في حق المتهمين
وأضافت المصادر أن جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بمدرسة عبد الواحد المراكشي بحي إيزيكي ، هي التي تقدمت بشكاية إلى الوكيل العام، لأخباره باعتداءات الجنسية على التلاميذ القاصرين المذكورين مثيرة الانتباه إلى غياب المراقبة من طرف إدارة المؤسسة، الذين التزمت الصمت رغم المراسلة، التي تقدمت بها الجمعية كما هو الشأن بالنسبة لنائب وزارة التربية الوطنية، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم بجهة مراكش،الذين لم يقوموا بأي من الإجراءات القانونية بخصوص هذه الفضائح الجنسية، التي شهدتها المؤسسة التعليمية المذكورة.
: تعليقات
يمكن اللجوء الى جمعيات حقوقية وتسجيل دعوة قضائية في اسم اي جمعية اواي شخص لمواجهة القضية والعدالة سوف تقول كلمتها وكذلك النيابة التربوية ستبني اعمالهل على الحكم ولن تتسامح مع اي مستهتر
الملاحظ
موازاة مع هده الاحداث التي وقعت يتضح التردي الدي اخدت تعرفه المنظومة التربويةداخل المجتمع والقيم التي تراجعت باعتبار ان المؤسسة فقدت حرمتها من جهة والمنتوج الدي كانت تصدره لم يعد يجدي.
خليفة الشحيمي
hada chi 3adi fta3lim lkhossosi
pou
اودي اش نكوليك والله الى هاد المدرسة دوزت بها الابتدائي كاملو او عمر شي حالة وقعت ولكن ديك الساعة كان سي بوشعيب الله يرحمو او يوسع عليه والعيشوش هو الحارس ديال المدرسة. اما دابا كليك حاطين حارسة.اودي الله يعفو علينا اما المدير والله وربي شعاه علي الا راجل الله يعمرها دار او فشكال بزاف ولكن حتي هاد التلاميد كاينن شي واحدين فيها كون راه تزوجو اودارو وليدتهم اوهما باقين غير فالسادس او الخامس هده سياسة التمدرس المغربي هاكا بغات الدولة
مراكشي حر
had lmoassasa laysat bi moassa khossousya ( a mr pou )
simo
كنا نحسب أن المدرسة هي البيت الثاني الامن لاطفالنا الصغار لكن اتضح أنها وكر لتنفيذ الرغبات الحقيرة للمكوتين . أعوذ بالله من غضب الله . على اباء هؤلاء الضحايا عمد التنازل عن حقوقهم ابنائهم والمطالبة بتعويض كبير عن ما حصل وأكثر من هذا على جميع الاباء والاولياء نقل ابنائهم من هذه المدرسة السيئة
انصاف زوهير
شكرا لجريدة المراكشية لاثارتها للموضوع ولو انه جاء متاخرا وكان الحاحنا على نشر الخبر فى التعليقات ولو انها لاعلاقة لها بالمواضيع ولكن يجب اثارة الانتباه كيف ما كان الحال تحياتى للجريدة .
يتضح بجلاء أن رؤساء المؤسسات التعليمية لهم وظائف ومهام نحن لا نعرفها قد نستنتجها، لكن لا يقين لنا سوى الحدس والتخمين، لا أقصد الجميع حتى لا نقع في التعميم السخيف...لكن من خلال تجربتي المتواضعة كرئيس جمعية الآباء وملاحظاتي الدقيقة و الممنهجة توصلت بالفعل أن هناك معايير يتم على ضوئها اختيارهم منها:انعدام الكفاءة، تطبيق التعليمات وتنفيذها بالحرف،بث روح التفرقة بين الأساتذة والعاملين داخل المؤسسة، استغلال مجهودات الأساتذة، نهج سياسة التمييز، غياب التقويم الموضوعي، البيروقراطية المغلفة بالمقاربة التشاركية، ضعف الشخصية والتحلي بالمكر والخداع، الاستهانة بمجهودات الأساتذة وعدم تثمينها والاعتراف بها، نشر الأوهام الزائفة، التلاعب بالمذكرات الرسمية وبالمبادرات الجادة والعمل على طمسها، عدم تفعيل المجالس، جمع التوقيعات على محاضر بيضاء، محاباة البعض على حساب البعض الآخر، الإخلال بالتواجد داخل المؤسسة وعدم الانضباط بالوقت تحت ذريعة[راه غادي للنيابة ]، برمجة عون المؤسسة و إرغامه على الكذب المساهمة في هدر الزمن المدرسي بالتستر على غياب البعض وتطبيق القانون مع البعض الآخر، أن يتقن فن حل المشاكل بتركها تتفاقم دون إزعاج أي جهة، جعل مصلحة خارج أولويات الإدارة والعناية بالخريطة المدرسية، كتابة تقارير مذيلة بعبارة: للاختصاص،حضور الذاتية وغياب الموضوعية، أن يتقن الجواب بنعم حاضر الوضع تحت السيطرة، غياب ثقافة المشروع، التدبير التشاركي ، التواصل الاستراتيجي، وحضور الرقابة والإشاعة والتشهير وكل أسلحة الحقد والضعف والجبن والخوف...أعيد وأقول أن كلامي موجه إلى مدير -حالة-تنطبق علية هذه المواصفات وربما قد تشاطرني غيري بأمثلة وحالات أخرى، لن أذكر الاسم أو المنطقة حتى لا يقال أن هناك حسابات شخصية بل المهم هو مثل هذه الحالات والأهم أن بمؤسستي هدا الضرب من التدبير أو كما يقول رئيس مؤسستي في افتتاح مجلس التدبير الذي لم ينعقد مند بداية السنة الدراسية الحالية، مجلس التبذير، ونسي أنه هو المبذر عوض أن يكون مدبرا، والجهات المسئولة تعرف كل هذا الاستهتار وتدافع عنهم، أليس إذن تخميني وحدسي أقرب إلى الصحة واليقين منه إلى الخطأ، حينها أقول:"أن رؤساء المؤسسات التعليمية لهم وظائف ومهام نحن لا نعرفها قد نستنتجها لكن لا يقين لنا سوى الحدس والتخمين، لا أقصد الجميع حتى لا نقع في التعميم السخيف..." وعليه يبقى الأمل في كل مواطن ومسئول وغيور على وطنه والمؤسسة التي يتولى شؤون تسييرها وتدبيرها، أقصد رؤساء المؤسسات التعليمية الأكفاء، بقدراتهم وإمكاناتهم الفكرية والعلمية...أتمنى هذه المرة أن يكون حدسي وتخميني أقرب إلى الحقيقة منه إلى الوهم... ، المغرب في حاجة ماسة لإخلاصنا وصدقنا وهذا واجبنا...أتمنى أن يفتح تحقيق نزيه وأن تصبح المؤسسة آمنة ومتفوقة...بمجهوداتكم وتحفيز تلامذتكم حتى نساهم جميعا في مدرسة النجاح ليس كشعار بل كممارسة
المشكل الذي تعاني منه المؤسسات التعليمية - بصفة عامة - هو إسناد الإدارة لأشخاص على أبواب التقاعد، انطفأت شعلة حماسهم أو تكاد، ينشدون الراحة قبل أن ينشدوا حقن المؤسسة بدينامية مجددة متجددة. ولسان حالهم يقول: " سَلّكْ باش ما اعطى الله، والى ولّيتْ مدير حتى واحد ما يحيدني منها " أقترح أن تتخلى وزارة التربية الوطنية عن المعايير المعتمدة حاليا في إسناد منصب مدير، وخاصة معيار السن، واستبداله بعقدة محددة في سنتين - مثلا - قابلة للتجديد بناء على نتائج التسيير. وكفانا من النماذج الذين يتسلمون المؤسسة وهي في قمة مجدها، ويركنون إلى الكرسي للاستمتاع بقسط من الراحة قبل المغادرة النهائية. فيخلفون من ورائهم المزيد من المشاكل، والكوارث أحيانا، وشكرا لكل غيور على وطننا ومنظومتنا التعليمية.