ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من
خلال اشتراكم في بريد الأخبار
بيان: جمعيتي تيفاوت وسيدي الجزولي تستنكران هدر المال بجماعة إيمي ن تليت / دائرة تمنار – إقليم الصويرة
اجتمع بمركز إيمي ن تليت يوم الاثنين 26 أبريل 2010 ممثلون عن المكاتب المسيرة لجمعيتين تنشطان بالمنطقة وهي :
1- جمعية تيفاوت للتربية والثقافة والبيئة والتنمية و2- جمعية سيدي الجزولي للتنمية والتضامن و3- الطيب أمكرود بصفته مستشارا بجماعة إيمي نتليت
وقد تمحور النقاش حول ما يجري بتراب الجمعيتين أعلاه ( جماعة الجزولي + جماعة إيمي نتليت) ، وتم تدارس وتشخيص أوضاعها التي لا تزداد إلا سوءا في ظل غياب أية مبادرة لتحسينهامن قبل المعنيين بتدبير الشأن العام رغم شعارات المرحلة ، وترد أرجعه الجميع إلى سوء التدبير الذي طبع التسيير الجماعي لإيمي ن تليت منذ 1992 والجزولي لأزيد من اثنتي عشرة سنة من قبل مجلس كل جماعة وخاصة جماعة إيمي ن تليت التي سقطت في يد مسؤول يستفيد من تستر ومباركة وتواطؤ السلطات المحلية ، وحول كل من رئيسي الجماعتين مصالح جماعته إلى ملك خاص به يتفنن كل عام في امتصاص أرصدتها المالية بابتكار المشاريع الوهمية وأبواب الصرف الخيالية ، مما أحال دواوير إيمي ن تليت مثلا إلى بقعة معزولة عن العالم الخارجي ، وساكنتها إلى مواطنين لا يتذكرهم أحد لحل مشاكلهم ووضع حد لمعاناتهم في ظل الغياب التام للبنيات التحتية التي نخص منها بالذكر :
1 - الغياب التام للطرق المعبدة اللهم الطريق الرابطة بين سميمو وأيت داوود التي تمر من وسط جماعة إيمي ن تليت المركز ولا ستفيد منها إلا سكان أربعة دوائر انتخابية وهي الدوائر 13 ، 12 ، 06 ، 05 ، 04 وبشكل جزئي ، فيما يبقى سكان الدوائر 01 ، 02 ، 03 ، 07 ، 08 ، 09 ، 10 و 11 معزولين تماما عن العالم الخارجي بعد انقطاع مختلف المسالك المتهالكة أصلا -والتي تمتص بشكل تمويهي من مال الجماعة كل عام مبالغ مهمة - بعد موجة أمطار هذه السنة وعدم بذل الجماعة أي مجهود لإصلاحها رغم الفائض المسجل خلال سنتي 2009 و 2010 والذي رصد منه جزء لإصلاح المسالك الذي لم ينجز لحد كتابة هذه السطور.
2- الغياب التام للماء الصالح للشرب في أغلب الدواوير ، فباستثناء مركزي الجماعتين ودواويرهما ، يظل السكان معلقين آمالهم بنقط ماء تقليدية سرعان ما تنضب بحلول فصل الصيف ليعود السكان إلى معاناتهم مع البحث عن الماء على ظهور دوابهم ، رغم برمجة مشاريع مائية بميزانيات الجماعتين لسنوات عدة ومنها ميزانية 2010 .
3- في زمن البرنامج الإستعجالي وجيل مدرسة النجاح يلاحظ بجماعة إيمي ن تليت غياب الحجرات الدراسية بعدد من الدواوير رغم إحداث وحدات بها منذ قرابة العقد كتيمسوريين ، إيدعثمان ، وغياب الوحدات المدرسية أصلا بعدد من الدواوير ، وتعطيل حجرات عنوة كحجرة تابارين ، وتهالك عدد كبير من الحجرات كمركزية مجموعة مدارس الإمام مسلم وفرعية ايت حساين التي أزالت الرياح والأمطار أسقفها ، والغياب التام للماء الشروببها وانعدام أي مرفق صحي وانقطاع السبلوالمسالك المتهالكة أصلا بين وحدات المجموعة الواحدةبعد موجة إمطار هذه السنة مما يستحيل معه أداء الأطقم التربوية والإدارية لرسالتها التربوية وتعم هذه الوضعية كل المناطق المهمشة في الجماعتين.
4- الغياب التام للخدمات الصحية ولأي سيارة إسعاف رغم برمجتها ضمن فائض 2009 و اختزالها بجماعة إيمي ن تليت المترامية الأطراففي مركز صحي جماعي بئيس وتخصيص ممرض وحيد لأزيد من ثمانية آلاف نسمة موزعة على عشرات الكيلومترات المربعة ، مما يحيل حياة السكان إلى جحيم لا يطاق ويعرضها لأخطار الدائمة المحدقة بالنساء الحوامل والأطفال وضحايا لسعات الحشرات السامة ومن يعانون مختلف الإصابات.
5- غياب أي مرفق تثقيفي أو ترفيهي رغم توفر الجماعة على مقر قديم يترك عرضة للضياع رغم اقتراحات عدد من الفاعلين في هذا الاتجاه ، حيث أضحى ملحا إحداث دار للشباب بإيمي ن تليت لامتصاص الوقت الثالث لشبابها وأبناء مؤسساتها التعليمية المتعددة.
بناء على ما سبق ، وسعيا إلى تحسين أوضاع جماعتي إيمي ن تليت وسيدي الجزولي على كل المستويات وتمتيع ساكنتها بأبسط حقوقهم في العيش الكريم / التعليم ، الصحة ، الثقافة ... نعلن نحن المنتمون للإطارات الجمعوية الثلاث للرأي العام المحلي ، الوطني والدولي ما يلي :
استنكارنا ل:
- استمرار هدر المال العام بجماعة إيمي ن تليت واختلاسه من قبل من يفترض فيهم تخصيصه للمصلحة العامة ، حيث ترصد مبالغ خيالية لأبواب صرف وهمية الهدف منها اختلاس المال العمومي بطرق ملتوية
- استمرار السلطات المحلية في صم آذانها دون شكاوى المواطنين وعدم مبالاتهم بمعاناتهم الحقيقية مع النقل، الماء، التعليم، التطبيب...، والتزامها الصمت والحياد أمام ما يجري من نهب وسرقة للأموال العمومية ، وهدر لإمكانات الجماعتين وخيراتها في أشياء تافهة بينما يعانيسكانها الويلات مع استمرار التعاطي مع مشاكل السكان بعقلية العهد القديم التي تغلب المصلحة الشخصية والفئوية على المصلحة العامة.
- التعامل مع السكان على أساس حسابات سياوسية انتخابوية ونهجهما أسلوب العقاب في حق الدوائر التي يمثلها أعضاء معارضون لتوجهاتهما.
- قيام جماعةإيمي ن تليت بهدر أموال طائلة في مشاريع لم تخضع إلا لمزاجية الرئيس كما حدث بثقب الدائرة الانتخابية رقم 01 .
- استثناء المنطقة من البرنامج الوطني للطرق القروية.
- رفض رئيس المجلس الجماعي لإيمي ن تليت برمجة وتنفيذ إصلاح الطريق الرابطة بين المدرسة العتيقة بزاوية الجزولي ومركز إيمي ن تليت ، أو القيام بأية مساع لدى الجهات الوصية على قطاع التجهيز لشقها وتعبيدا لفك العزلة عن ساكنة تزيد عن الثلاثة آلاف نسمة.
- غياب الماء الصالح للشرب بدواوير الدوائر 01 ، 02 ، 03 ، 07 ، 08 ، 09
- تردي الوضع التعليمي الذي مرده الأساسي إلى غياب الإرادة في إصلاح حقيقي يستهدف بيئة التلميذ أولا ، ووضع المؤسسة والمدرس ثانيا على كل الأصعدة والمستويات .
- لا مبالاة القيمين على تدبير الشأن المحلي بأوضاع القطاعات الحيوية وانصرافها للصوري من المشاريع والولائم والهدايا والعطايا والهبات عوض حل مشاكل السكان
- الغياب التام لمؤسسة صحية مجهزة في كلتا الجماعتين، واستمرار معاناة الساكنة مع التنقل إلى الجهات الأخرى بحثا عن الخدمات الصحية وخاصة الضرورية والمستعجلة منها كالتوليد والمستعجلات.
- تردي أوضاع مركز سوق نكنافا وسوق أثنين إيمي ن تليت رغم الأموال الطائلة التي امتصها مشروع تهيئة الثاني لسنتينلسنتين متتاليتين : يلاحظ سوء وضعية كل مرافقهما : المسلخ – حنطات الحرف والمهن ...
- غياب أية مؤسسة للأطفال والشباب بالجماعتين وغياب أية مبادرة لإحداثها ، ورفض كل المبادرات والاقتراحات في هذا الإتجاه من قبل رئسي المجلسين .
- طريقة توزيع المنح المخصصة للجمعيات والتي يعتمد فيها على مزاجية الرئيسين ومدى موالاة المنتسبين إليها لهما في تغييب تام للضوابط التي تنظم العملية