لقد ارسلنا لكم حول التداريب التي نظمتها وزارة الشباب و الرياضة .بكل من دار الطالبة تاحناوت و الصويرية . و مطالبتي لكم بنشر مقال حول عدم تمكن الوزارة الوصية من مراقبة موظفيها اثناء ادائهم لمهامهم و كدا كيفية صرف المال العام . لان مبلغ 40 درهم للفرد في اليوم كاف لتوفير تغدية جيدة .لو وجدت ايادي نظيفة .و مراقبة صارمة . و الصورة معبرة. و شكرا
والموضوع هو أن جماعة من الشباب استفادت من تكوين مؤطري المخيمات الصيفية الدي تنظمه وزارة الشباب و الرياضة وذلك بدار الطالبة بعمالة اقليم الحوز خلال العطلة الربيعية وكانت وجبة العشاء لا تتجاوز الخبز والحريرة
إن استفسارنا هو هل 40 درهما لا تكفي سوى لشرب الحريرة والخبز كل مساء و أحيانا قطعة جبن من النوع الرخيص . وإثناء لقاءنا ياصدقاء ذهبوا لمخيم الصويرية حدثونا عن المجاعة بكل أوصافها... سؤالنا للمسؤولين أليس لديكم موظفون يراقبون المال العام . وشكرا لكم طافم الجريدة و نترك لكم صياغة الموضوع و الصورة المرفقة تثيث ما نقول.
(ملاحظة المحرر : تركنا الصياغة كما هي لأنها عفوية ومعبرة بدون مساحيق)