و جاء في الرسالة أن علماء الأمة، "يعتبرون هذا التصرف الشنيع اغتصابا معنويا، وإرهابا دينيا، واختطافا سريا لأطفال أبرياء، مستغربين أن يصدر هذا الاستغلال المقيت وهذا العدوان السافر على أهل هذا البلد الأمين الذين عرفوا، عبر مختلف العصور، بتسامحهم الكبير مع أهل الأديان الأخرى، ومعاملتهم إياهم بالحسنى ماداموا يحترمون مقدسات وثوابت هذا البلد وعقيدته، ويعملون في إطار ضوابطه القانونية، واحترام مؤسساته".
وأكد العلماء أن هذه القرارات أشاعت الرضا في نفوس كافة الشعب المغربي، ووطدت كذلك الاطمئنان على مستقبل عقيدة الأمة المحمية بحماية الله