أوضحت مسؤولة في الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، أن سيدة نقلت عى وجه السرعة إلى مستشفى ابن طفيل، بمراكشمن أجل تلقي العلاج بعد أن ألقى بها زوجها من شرفة منزل، نهاية الأسبوع الماضي، في مدينة ورزازات،
وحسب المسؤولة فإن الضحية ظلت في مستشفى بورزازات دون علاج بسبب عدم وجود قسم مختص بمثل تلك الحالات إلى غاية الثلاثاء الماضي،لتنقل إلى بمراكش حيث ما زالت تعاني وضعية صحية صعبة تتطلب علاجا ومراقبة مستمرة، مؤكدة أن فيدرالية الرابطة تعمل، بتنسيق مع فرع الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة بمراكش، من أجل تتبع حالتها، ووضعيتها الصحية والنفسية
وأكد بيان للفيدرالية الديمقراطية لحقوق المرأة بورزازات، أن الزوج ألقى بزوجته أمام أعين ابنتهما، البالغة من العمر 10 سنوات، وابنهما (6 سنوات)، ليخبر أحد الجيران مصالح الشرطة القضائية، التي حضرت على الفور، واعتقل الزوج، بينما نقلت الضحية إلى المستشفى،الذي ظلت تعاني فيه، دون اتخاذ أي إجراء مستعجل، رغم حالتها الخطيرة، جراء كسور في الفك ورضوض في الرأس، وفي مختلف أنحاء الجسد.