المراكشية: ع الله أونين
عبر سكان التجزئات المهمشة بحي المحاميد عن امتعاضهم من الإغداق على تجزئات بوافر الاهتمام في الوقت الذي تغرق فيه تجزئاتهم في غياهب النسيان ومن بين تلك المشاكل التي تهيمن على تلك التجزئات افتقارها للتبليط
واعتبر السكان أن الإغداق على تجزئات على حساب أخرى من الأمور التي تدعو إلى التنبه لهذا النوع من التعامل مع الساكنة التي تؤدي ما عليها من واجبات جبائية تعطيها كامل الحق في أن تنعم بما تنعم به مثيلاتها بالتجزئات التي تحظى بذلك الاهتمام الذي تتحكم فيه عوامل كثيرة منها الحسابات الضيقة لعقليات لازالت أسيرة الأزمان الغابرة
وانتظر سكان التجزئات المهمشة كسعادة1و 5 و6 أن تمتد الزيارات المفاجئة للمسؤولين والمنتخبين إلى هذه التجزئات للوقوف على صور التهميش البادية بشكل صارخ على طرقاتها ودروبها.
وكانت الحملة الانتخابية الأخيرة قد ركزت على استمالة ساكنة أحياء بترصيف طرقاتها ودروبها وخلقت بمحيطاتها ملاعب رياضية وتمت المصادقة بشكل سريع على مشاريع مساجدها ، في الوقت الذي بقيت فيه أحياء أخرى - تعتبر من التجزئات الأولى التي أنشئت بحي المحاميد - منسية في غياهب التهميش .
وحتى بعد تولي المجلس الجماعي الحالي مقاليد تدبير الشأن المحلي بمراكش لم يلح في الأفق سوى ما يكرس ما كان طاغيا على العقول التي تأسرها نعرات أصحابها الضيقة حيث استمر الاهتمام بالتجزئات التي لها تمثيلية بالمجلس مثلما استمر مسلسل التسويف والتلكؤ مع المهمشة تجزئاتهم
وفي ظل انتهاج سياسة اخرى تتعلق بإلإقصاء من الحوارات وسد الآذان عن صرخات أعضائها جمدت وداديات للسكان نشاطها احتجاجا على محاولة إسكاتها بفرض جهاز يردد نغمة التدجين.