المراكشية
أوضح مصدر جماعي أن أسواق مراكش التي يمكنها أن تدر دخلا على الجماعة بالمدينة الحمراء غير محصية وبالتالي فإن عددا منها لا تجبي منه الجماعة ضرائب مستحقة
وأضاف المسؤول الجماعي أن الجباة في جماعات مراكش يتجولون في العديد من الأسواق المختلفة دون أن يصل إلى صندوق البلدية أي سنتيم
واكد المنتخب أن أعضاء اللجنة المالية في المجلس الجماعي لمراكش أثناء دراستهم للميزانية وقفوا على أرقام مخجلة تشير إلى أن درب النخلة مثلا الذي يغطي فيه الفراشة مساحة كبيرة تصل مدخله من درب بوطويل (باب دكالة) الى مخرجه في رياض العروس والذين يبيع فيه أصحابه الخضر والفواكه ومواد أخرى ، لا يصل مدخوله سوى 9 دراهم في اليوم ، في الوقت الذي لا يصل فيه مدخول دوار الكدية سوى 16 درهما مما يعني أن السوق يشغله فقط 16 بائعا متجولا فقط.
إلى ذلك علمت المراكشية ان الفلاحين الكبار ووسطاء تموين الأسواق التجارية الكبرى بالمدينة لا يمرون عبر وكالة مداخيل الجماعة وهو ما يحرم المجلس الجماعي لمراكش من أكثر من مداخيل إضافية إذا أضفنا إلى هؤلاء، الفنادق التي تشتري مباشرة من هؤلاء الوسطاء الفواكه والخضر والسمك واللحوم دون المرور من الوكالة المذكورة خصوصا وأن 3 من الثلاجات (الفريكـَوات ) لا زالت تشتغل بسوق الجملة القديم المتواجد بباب دكالة بعيدا عن إشراف وكالة المداخيل الجماعية
يذكر أن مداخيل سوق الجملة للخضر والفواكه التي وصلت في فبراير2010 حوالي 162 مليون لم تكن تتجاوز فيه في فبراير 2009 سوى 45 مليون وقد تم هذا الارتفاع خلال أشهر محدودة وهو ما يعني أن رقابة المجلس الجماعي لم تكن فعالة في الحفاظ على الأموال العمومية
|