المراكشية
لا زالت أثمان الخضر والفواكه في أسواق مراكش تسير في تصاعد منذ أشهر مخلفة صعوبات كبيرة لدى الأسر المراكشية التي أضحت عاجزة عن مسايرتها والتزود بما تحتاجه منها كما هو الشأن بالنسبة للطماطم التي وصلت إلى 20 درهما وهو الثمن الذي لم تصله حتى في شهر رمضان الماضي
قي هذا السياق سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك خلال شهر فبراير الماضي، ارتفاعا بنسبة 9ر0 بالمائة مقارنة مع الشهر السابق.
وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، أن هذا الارتفاع نتج عن تزايد كل من الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بنسبة 0ر2 في المائة والرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بنسبة 1ر0 في المائة.
وأضافت أنه بالنسبة للمواد الغذائية، فقد همت الارتفاعات المسجلة ما بين يناير وفبراير الماضيين، على الخصوص، "الخضر" ب5ر17 في المائة و"الفواكه" ب5ر0 في المائة، في حين انخفضت أثمان "الزيوت والذهنيات" ب5ر1 في المائة، و"الخبز والحبوب" و"الحليب والجبن الأبيض" ب4ر0 في المائة.
وبالمقارنة مع الشهر نفسه من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا ب1ر0 في المائة خلال شهر فبراير 2010. |