وحسب المعطيات الأولية للتحقيق، الذي تقوم به مصالح الأمن الوطني فإن الأمر "قد يتعلق بجريمة قتل ، قد يكون ارتكبها ، حسب شاهد عيان، شخص تمت مشاهدته وهو يغادر المطبعة" الواقعة بشارع بوردو بحي أنفا ، والمتوقفة عن العمل منذ أزيد من سنة".
وأشار المصدر إلى أن الضابطة القضائية تواصل التحقيق حول ظروف وملابسات هذه الجريمة.
وكانت جثة الضحية قد عثر عليها زوال أمس مضرجة بالدماء وبها جروح على مستوى الرأس .