بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

البرد القارس بالمدن المغربية مستمر إلى يوم الأربعاء المقبل  - 


   

كاتب مصري يطالب بإنشاء كعبة في سيناء

 

 

ـ دعا كاتب مصري معاد للإسلام حكومة بلاده إلى إنشاء كعبة بسيناء لجميع الأديان ليحج إليها الناس من جميع الملل والنحل من شتى بلاد العالم، وطوال العام، حتى يتم قطع السبيل على بيت الله الحرام في مكة المكرمة.

ونقلت صحيفة الراية القطرية أن الكاتب سيد القمني، الذي دأب على إطلاق كتابات تنال من الإسلام وتطعن في ثوابته وعقيدته وقيمه، زعم أن مقترحه سوف يدر على الخزينة المصرية نحو 30 مليار جنيه سنويا".

وتابعت الصحيفة بالقول: "وكان القمني قد قال في وقت سابق إن العالم بات يحتقرنا بسبب الإسلام، وزعم أن الدعوة إلى الإسلام انتهت بموت النبي صلى الله عليه وسلم، مدللا على ذلك بالآية الكريمة اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا، على حد جهله".


: تعليقات       
 

الواقع أن هدا الرجل معروف بخبثه وسخافته ولا يستحق ان يقرأ له فضلا على ان ينشر له شيء من حماقاثه

أبو ميساء


 

اذا خاطبهم الجاهلون قالو سلاما يترائا للجميع ان هذا الشخص وليس الكاتب يتقوقع في خانة عقلية عهد النظام الفيوضالي اذا كان يعرفه حيث كان الجهل هو سيد المعرفة فهذا الحقير منهم

ابو عبد السلام


 

bien sure M.il faut pas de notre part contribuer à publier des mauvais articles que celui de ce khabit le moin qu'on peut faire.

muslima


 

هاد المجوسي خاصو القتل.نعلة الله عليه

el bachir


 

من المؤسف أن تصدر من القراء أحكام متسرعة على هذا الرجل، وهو الشخص الذي تمت محاكمته مرارا في مصر بسبب آرائه، وبرأته المحاكم المصرية، وانتصر على خصومه في كل المواجهات. الرجل يردد دائما : أشهد أن لا إله إلا الله. ويقول: كلما كتبت اسم النبي إلا وأردفتها بعبارة : صلى الله عليه وسلم. وإذا كان هذا الرجل - الذي تحدى التهديد بالموت من التكفريين ، لكي يحلل ويناقش صفحات من تاريخ الإسلام ، قديمه وحديثه، - يتشبث دائما بمبدإ الحوار ثم الحوار ثم الحوار ... انطلاقا من : هذه حججي، فما حججكم؟ إنه لا يطالب إلا بمقارعة الحجة العقلية لمثيلتها، دون إسفاف أو أحكام جاهزة، أو "محفوظات" متحفية، أو مس باالكرامة الشخصية. لا أستغرب ممن يضع نفسه موضع 'الإمعة" ليردد - كالببغاء - أحكاما "مقولبة بقالب معين " وهو لم يكلف نفسه عناء قراءة صفحة مما كتب هذا الرجل. وعيبنا الأكبر أننا لا نقرأ ، وأننا نتمسك بالقشور ولا ننفذ إلى اللب. ماذا باستطاعة "شبه مثقف" أن يقول أكثر مما تردده الغوغاء هنا وهناك. من شاء أن يحاكم هذا الرجل - بعد أحكام المحاكم المصرية - فليقل لنا كم سطرا قرأ مما كتب، ولن يسأل بعد ذلك كم كتابا قرأ له؟ الرجاء ألا تضيفوا الملح على جرح العرب والمسلمين منذ أن قيل فيهم: يا أمة ضحكت من جهلها الأمم. إن من يتصدى للتعليق يجب أن يكون واسع الاطلاع والقراءة والاحتكام إلى العقل مع نبذ ما يخسف بالعقل إلى أسفل سافلين في تاريخ الإسلام صفحات مشرقة تمثل صراعات فكرية حمل مشعلها أناس نيرو الفكر والعقل، منهم المعتزلة وابن الراوندي وصالح بن عبد القدوس، والمعري، وغيرهم كثير ... بعضهم راجت أفكارهم بمساندة السلطة الدنيوية لفترة من الزمن كالمعنزلة، وبعضهم أقبرت أفكارهم - كليا أو جزئيا - بتهمة الزندقة والإلحاد، ومنهم دفع حياته مقابل أفكاره، حينما كانت تهمة "التكفير" جاهزة، وحين عجز الخصوم عن مسايرة الحوار، وإبطال حجج خصومهم. ألا يرى القراء الكرام أن من التجني المبادرة إلى الحكم على إنسان بالكفر أو الإلحاد بموازين خاصة قد لا يتفق عليها الجميع. انظروا إلى الشتات الذي تعاني منه أمة الإسلام اليوم، والمتمثل في الصراع الشيعي السني. كل طرف يكفر الطرف الأخر. ويكفي أن أحيلكم على موقعين للمقارنة: موقع "أهل القرآن" وموقع "أهل السنة" اطلعوا على الموقعين، وقولوا بعد ذلك: أين نضع أفكار السيد القمني العقلية المعتدلة الرصينة في مقابل غوغائية بعض الأطراف على الموقعين.

إبراهيم


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008