بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

البرد القارس بالمدن المغربية مستمر إلى يوم الأربعاء المقبل  - 


   

أثمان صاروخية للخضر في أسواق مراكش

 

 

المراكشية

سجلت أسعار والخضر والفواكه بمراكش خلال هذه الأيام  أرقاما قياسية أرغمت معظم الأسر محدودة الدخل على الاستغناء عن اقتناء ما تحتاجه منها والاكتفاء بأنواع أخرى تعرض بأسعار أقل  رغم عدم جودتها

وتستمر أسعار الطماطم  في الارتفاع، إذ ناهزت ما بين 12 و14 درهم للكيلو الواحد  أما البصل فوصل 10 دراهم في الوقت الذي تراوحت فيه البطاطس والخزر  ما بين 6و 7 دراهم  والجلبان 15 درهما،  

وقال مصدر من سوق الجملة للخضر والفواكه بمراكش إن الأسعار التي وصلت إليها الأسعار حاليا مرتفعة مقارنة مع الأشهر السابقة، مضيفا أن أسواق البيع بالتقسيط أكثر أرتفاعا ،  

وبرر المصدر سبب الأثمان القياسية للخضر إلى الأمطار التي غمرت الحقول مبينا أن مناطق تضررت بالتساقطات المطرية، وأن محاصيل تعاني حاليا رطوبة الطقس، وتتطلب بعض الأيام المشمسة لتصبح طازجة


: تعليقات       
 

هاده الاثمان للخضرهي الاثمان عندنا في هولندا ادا ما هو الفرق بين اوربا والمغرب ?

marrakchian


 

عندما يتعرض المغرب للجفاف، ترتفع أسعار الخضر وسائر المواد الغذائية.وعندما يكرمنا الله بالمطر تستعر أسعار كل الخضر والمواد الغذائية.إذا هطل المطر مشكل،وإذا حل الجفاف مشكل آخر. أما المشكل الأكبر فيكمن في الوسطاء والسماسرة ومن يقف خلفهم.هؤلاء يستفيدون في جميع الحالات.الفلاح والمستهلك ضحيتا لعبة خبيثة لايراد لها أن تنتهي لأن المستفيدين منها تعودوامذاق العسل.تعودوا الربح من عرق الآخرين.وتلك عينة من مصائب المغرب.كما جرى فرض أسعار للعقارات خارج منطق السوق وخارج قدرة المغاربة،كذلك يراد فرض أسعار للمواد الغذائية رغم أنف السوق وفوق قدرة المستهلك. والهدف إرضاء لوبيات أفقدها الجشع الكثير من إنسانيتها ووطنيتها.أعتقد أن الأولوية كانت تقتضي أت تسبق مدونة المستهلك مدونة السير.مارأيكم؟

محمد بنجدي


 

BOUTAYEB ABDELLATIF


 

أخي بنجدي، أتفق معك فيما قلته، لكن للأسف ليس لدينا القدرة لتغيير هذا الأمر لأن بلدنا كله تحت لوبي أمبريالي لا تهمه سوى مصلحته المادية على حساب المواطن البسيط

يوسف أحمد


 

ان اسواق الخضر والفواكه بالمغرب لايخضعون لاي مراقبةلامن طرفا لدولة ولامن جمعيات وتنسيقيات مناهضات الغلاء زيادة على العشوائية في البيع والشراء كما كان معمول به سابقاوالمثمتل في الدور الكبير الدي كان يقوم به القائد وامين السوق في مراقبة جودة السلع والاثمنة والسبب الكبير في ارتفاع الا سعار هم الشناقة حيث يتقلون كاهل المواطن وتتم زيادة مابين درهم الى 5دراهم الكيلو الواحد خصوصابمدينة مراكش والفضل يرجع الى جمعية التضامن التي تحمي هدا النوع من القراضة بحجة اين سيقتاتون مساهمين في اثقال كاهل ساكنة جهة تانسيفت الحوز

الخضار


 

أعترف منذ البداية أنني لست من أصحاب الاختصاص. ولكنني من مستمعي " راديو القهوة ". واعتمادا على ذلك أنقل لقراء المراكشية بعض ما عايشته " عن بعد" و "عن قرب"، وما سمعته في "القهوة". النموذج الأول: " صديق " ينتمي إلى الوظيفة العمومية، بحسه " الاقتصادي " كان يدرك أن " المانضة ديال المخزن " ليست سوى " خضرة فوق طعام " لذلك انخرط مبكرا في سلك المضاربات، رفقة أناس آخرين، فاكتسب خبرة قد لا تتوفر لأعتى أساتذة الاقتصاد. فبجولة قصيرة في "جنان الزيتون أو المشمش أو ... أو ... " يستطيع إنجاز عملية حسابية تفوق في سرعتها شرعة أسرع آلة حسابية على وجه الأرض، ملخصها: تقدير كمية الإنتاج، وتكاليف جَنْيه ونقله، والربح المنتظر من ورائه. وبهذا الأسلوب يستطيع - رفقة شركائه - فرض ما يشاء من ثمن على الفلاح المنتج، المغلوب على أمره. النموذج الثاني: كان شخصا بسيطا يصارع الأيام - لعقود مملة وطويلة - من أجل لقمة نظيفة كافية لإعالة أسرته. خبر - خلالها - سوق الجملة، وتعرف على " القوالب " المستعملة في مختلف فصول السنة، وبهذه " الخبرة المكتسبة " واعتمادا على أساليب أخرى، من ضمنها الإيقاع بضحايا حين دعاهم لمشاركته في عمليات ربحها مضمون. ولم يكن الرابح إلا هو وحده. ودارت الأيام دورتها فصار " صاحبنا " من الذين " كلمتهم ما تتطيح للأرض " يستقبل - على انفراد - الوسطاء والمضاربين في مختلف أنواع المنتوجات الفلاحية. وعلى قدر " كرمهم أو إكرامياتهم " يقرر ثمن السلعة المعروضة في سوق الجملة وفق ما يرضي أولئك المضاربين والوسطاء. النموذج الثالث: وهو أنا. أردت أن أحذو حذو "صديقي" - المذكور أعلاه -. أغراني الفرق بين الإنتاج والبيع بالتقسيط، فحلمت بتحقيق الربح الذي يغير من وضعي وأحوالي، ويجعلني أشعر أيضا أن " المانضة ديال المخزن " ليست سوى " خضرة فوق طعام ". فدخلت ميدان الإنتاج - متطفلا عليه، غير مسلح ب " القوالب " الضرورية -، وكم كانت صدمتي عنيفة - لم تبق على شعر رأسي - حين كنت أتعرض لمساومات لا تفي حتى بالمصاريف. وكان من المفروض أن أخضع لمنطق السوق " اللهم نصف خسارة، ولا خسارة كاملة". الخلاصة هي أنني خضت تجربة تجعلني أشعر بالمرارة التي يعانيها المنتج العادي، والغبن المسلط عليه من "مافيات" المضاربات والوسطاء.

إبراهيم


 

اللهم رخص اسعارنا و اهدي شرارنا و احفظ بلدنا

elmeghraoui hassan


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008