تنظر الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الاثنين 8 مارس 2010 في قضية شبكة ترويج الكوكايين، على المستهلكين بالملاهي الليلية، بعد تأجيلها الاثنين الماضي، من أجل إعداد الدفاع.
ويتابع في هذا الملف، سبعة أفراد متخصصين في ترويج الكوكايين على المستهلكين بالملاهي الليلية، الموجودة بحي جيليز، أحد أرقى الأحياء بالمدينة الحمراء، ضمنهم حارس ليلي ومقاول فلاحي، الذي أوهم عناصر الشرطة أثناء عملية إيقافه أنه يعمل بالمخابرات المغربية لتضليلهم، ومحاولة إبعاد التهمة عنه، بعد متابعة خمسة منهم في حالة اعتقال، وتمتيع الباقي بالسراح المؤقت، وفق ملتمسات وكيل الملك بتهم حيازة وترويج المخدرات الصلبة (الكوكايين) وتسهيل التعاطي لها واستهلاكها.
وقادت التحريات والأبحاث الأولية، التي باشرتها فرقة محاربة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بجامع الفنا، منذ إيقاف فتاة تدعى إخلاص تتحدر من مدينة مكناس، تبلغ من العمر 24 سنة، نهاية الشهر الماضي، بعد الحراسة السرية والمراقبة الأمنية، التي فرضتها على إحدى الفيلات المفروشة الموجودة بزنقة ابن عطية بحي جليز، التي جرى استغلالها لمباشرة عملية ترويج المخدرات الصلبة على المستهلكين، خصوصا في الملاهي الليلية، من إيقاف زعيم الشبكة المدعو عادل (ب)، المتحدر من مدينة مكناس موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، من أجل جريمة ترويج الكوكايين قرب السجن المدني بمراكش، نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يتمكن من الإفلات من قبضة الشرطة، أثناء إيقاف مطلقته إخلاص الموجودة رهن الاعتقال بسجن بولمهارز.
|