تعرض أحد الأبراج التاريخية بالموقع الأثري البرتغالي "قصر البحر"، أمس السبت 6 مارس 2010، لانهيار أتى على واجهته الجنوبية الغربية المقابلة للمحيط الاطلسي، حسب وكالة المغرب العربي الآنباء
ورجحت الوكالة أن تكون التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة وكذا التأثير القوي لأمواج البحر التي تصطدم مباشرة بالموقع الأثري وهشاشة الوضعية الجيولوجية للجرف البحري الذي يتواجد به، من العوامل التي تسببت في هذا الانهيار الذي سبقه قبل فترة وجيزة انهيار سور محاذي له في الوقت الذي لم تشر فيه إلى تهاون المسؤولين عن ترميم والمحافظة على المعلمة التاريخية.
ويرجع بناء هذه المعلمة التاريخية، التي تعد من نماذج الهندسة المنويلية والتي شكلت نواة الوجود العسكري البرتغالي بمدينة آسفي، إلى مطلع القرن السادس عشر.
وكان "قصر البحر" أول موقع احتله البرتغال لدى دخولهم إلى مدينة آسفي، واستخدموه، بالنظر لموقعه الاستراتيجي المتصل مباشرة بالبحر، كمكان لإقامة الجنود وتخزين الأسلحة والبضائع، فيما اضطلعت أبراجه أساسا بوظيفة المراقبة العسكرية.
|