للمراكشية : عبد الغني بلوط
أكد مندوب الشؤون الإسلامية بمراكش أن اللجنة المختلطة لمراقبة حالة المسجد أشرفت على نهاية عملها، مشيرا أن تم الوقوف على عدد من المساجد التي وجب إغلاقها من أجل ترميمها.
وأضاف أنه لا يملك الآن كل المعطيات الخاصة بهذه العملية، والتي تتوفر عليها السلطة المحلية باعتبارها ترأس اللجنة المكونة من 15 ممثلا للإدارات.
ووقفت التجديد على إغلاق عدد من المساجد بالمدينة العتيقة منها مسجد سيدي إسحاق ومسجد درب الحمام ومسجد سيدي غانم ومسجد قايد راسو، فيما تم إغلاق كل المساجد التي اعتبرت عشوائية منها على الأقل 4 بحي المحاميد و3 بحي المسيرة، وقالت الساكنة إن هذه المساجد ليست عشوائية ويصلي فيها السكان منذ أمد، وبعضها في طور البناء ويصلي الناس بعيدا عن أي خطر محتمل.
وأضاف السكان إن إغلاق هذه المساجد تعسفي لكونهم أصبحوا في عنت كبير في إيجاد مكان للصلاة. وأضاف مصدر ثان أن إغلاق مسجد شعوف كان بسبب خلاف خول المؤذن بين الساكنة والمندوبية. وبخصوص المساجد القديمة المغلقة بالمدينة القديمة تخوف السكان من أن يكون ذلك إلى الأبد سيما أنهم أحصوا أكثر من مسجد مغلق منذ عشرين سنة بداعي الإصلاح ولم بعد فتحه لحد الآن، ومنه مسجد سيدي مسعود، ومسجد سويقة الشعر، ومسجد سويقة الموقف.
من جهة ثانية طالب عدد من السكان بالإسراع في ترميم وإصلاح المساجد الكبرى المغلقة بالمدينة وخاصة مسجد باب دكالة ومسجد باب هيلانة، في الوقت الذي ذكر شهود عيان أن مسجد القصبة والذي يعرف أكبر نسبة من المصلين في رمضان ظهرت فيه بعض الشقوق في جوابنه، مما ينذر بكارثة. وقال احد السكان إن الشقوق غير ظاهرة للعموم لأنها في الجهة الخلفية.
يشار أن لجانا كانت قد شكلت بعد حادث انهيار مسجد بمكناس قمت إلى ثلاث مناطق هي المدينةالقديمة والقصبة المشور، وخارج المدار الحضري |