للمراكشية : عبدالرحيم المكناسي
ترأس وزير الداخلية السيد الطيب الشرقاوي،اليوم الخميس بمراكش حفل تنصيب السيد محمد مهيدية،الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس واليا جديدا على ولاية جهة - مراكش- تانسيفت - الحوز وعاملا على عمالة مراكش.
ويبدو أن تعين الوالي الجديد لمدينة مراكش،فنّد جل التوقعات و التكهنات والتصريحات، التي كانت قد تنبأت بان ولاية مراكش ستمنح لأحد الشخصيات المعروفة على الصعيد الوطني، والتي سبق لها ان شغلت مناصب سامية عليا، كمحمد حصاد وحسن اوريد وغيرها من الشخصيات..
هذا التعين الجديد، ينتظر منه المراكشيون، إيجاد حلول عدة للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تتخبط فيها جهة مراكش والتي وصفها المهتمون بالشأن المحلي بالمستعصية, وفي مقدمتها إيجاد حلول ناجعة لمشكل المديونية الذي يعاني منه المجلس الجماعي لمدينة مراكش، والذي بدأت معالمها تحلق في الأفق، رغم الحلول الترقيعية التي لجأ اليها المشرفون على تسيير الشان المحلي بمدينة مراكش،لدرمداخل جديدة لخزينة المجلس الجماعي.
وينتظر المراكشيون من الوالي الجديد، المعروف بتكوينه العالي في التعمير وكل ماهو مرتبط بالأشغال العمومية الكبرى، التعجيل بحل مشاكل سكان الدواوير، المرحلين في إطار برنامج إعادة الهيكلة ومحاربة دور الصفيح، والذين كانوا قد خاضوا العديد من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بتعويضهم عن منازلهم المهدمة، من طرف مؤسسات العمران والسلطات المحلية,والتي مازالوا على اثرها يبيتون في العراء والخيام البلاستيكة.
ومن المهام الكبرى, التي ستلقي بضلالها على عاتق الوالي الجديد، الدور الآيلة للسقوط بمدينة مراكش، والتي مافتئت تنتشر بجل أحياء مدينة مراكش،رغم الدراسات الإستراتيجية الكبرى، التي أنجزت وصرفت عليها الملايير من الدراهيم في عهد العمدة والوالي السابق لمدينة مراكش،"الا ان هذه المعضلة لم يتم بعد ايجاد الحلول المناسبة لها والدليل هو العدد الهائل للمنازل، التي تعرضت للهدم وخلفت تشريد العديد من الأسر وخاصة مع الموسم الحالي الممطر.
وعبر المراكشيون في تصريحات متطابقة،عن رغبتهم من اعلى سلطة بجهة مراكش، بان يعمل عن تفعيل مقتضيات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية "ذلك بان يقف وبصفة شخصية على تنفيذ مختلف بنوذها، وخاصة في شقها الاجتماعي ،نظرا لنسبة الفقر المرتفع بالمدينة الحمراء و الدواوير الهامشية المحيطة بها".
وطالب المراكشيون، بتعين لجان دائمة ، مختصة في مراقبة الطرق التي تم بها صرف المال العام، على العديد المشاريع التي تم انجازها من طرف المسئولين السابقين و الحاليين و التي مازالت محطة للجدل والنقاش من طرف ساكنة مراكش.
وينتظر المراكشيون من الوالي ،العديد من الحلول،في ميدان السكن الاجتماعي ,وحلولا جدريا للمشاكل التي بات يتخبط فيها قطاع التعليم بالجهة وظاهرة البطالة المستشرية في شريحة واسعة من شباب المدينة، بالعمل على جلب استثمارات كبرى، قادرة على توفير العديد من فرص الشغل لأبناء المدينة وخاصة مع المبادرة الوطنية،التي ناد بها صاحب الجلالة، الملك محمد السادس والمتعلقة بالجهوية الموسعة. |