بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

البرد القارس بالمدن المغربية مستمر إلى يوم الأربعاء المقبل  -  علماء المغرب عبر التاريخ اعتبروا الطرقية والزوايا ضد الإسلام (2)ا  - 


   

مراكش تحتفي بالفرنسية التي تعلقت بالمدينة وبمعاني القرآن

 

 

احتضنت مراكش يوم 13 فبراير الجاري حفل ذكرى وفاة العالمة الفرنسية والمترجمة دينيز ماسون (1994 -1901 ), التي تعد من أبرز مفكري عصرها والذين اشتغلوا على القضايا المتعلقة بالاسلام, ذاكرة من نالوا حظوة العيش بقربها, وخاصة من جيرانها ب"درب زمران" بالمدينة العتيقة لمراكش, حيث اختارت الاقامة منذ سنة1938 , برياض يحمل اسمها اليوم.

 لقد اشتهرت دونيز ماسون على نطاق واسع, كذلك, من خلال الترجمة التي انجزتها لمعاني القرآن الكريم, والتي صدرت سنة1967 .

وعلى الرغم من كونها استندت بقوة على ترجمات سابقة كتلك التي أنجزها ريجيس بلاشير, إلا أنها انجزت النص الفرنسي الاكثر سهولة في القراءة, وتظل ترجمتها الى يومنا هذا الاكثر مبيعا والاكثر إقبالا, بالنظر الى اسلوبها السلس والمتقن, وجودتها الادبية العالية. إن عملها هذا يعد, بلا شك, أكبر تتويج لها, كونها يسرت تدبر معاني القرآن الكريم للقارئ الفرنسي.

وفي هذا السياق, أوضح السيد محمد علوي بنعبد الله (مترجم محلف بمراكش), ان إصدار الترجمة الجديدة لمعاني القرآن الكريم من طر ف دونيز ماسون سنة1967 , كان حدثا مميزا, خاصة انها نشرت ضمن المجموعة الشهيرة لنخبة الكتاب لدى دار النشر "غاليمار", و"حسب علمي فإنها أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم يتم نشرها مباشرة من طرف دار النشر المرموقة هاته ودون المرور عبر دور النشر المعتادة".

وكشف علوي بنعبد الله أن "قلة قليلة من الناس كانت تدرك أن حرف (دي) يرمز الى دونيز, في الوقت الذي كانت فيه الترجمات المتعددة لمعاني القرآن الكريم ينجزها مستشرقون ومستعربون مرموقون", مضيفا أن "الترجمة التي انجزتها دونيز تتميز بسهولتها التي تجعلها في متناول جمهور واسع, خلافا للترجمات الاخرى, التي كانت موجهة للمتخصصين وللفئة المثقفة".

وأشار علوي بنعبدالله الى ان هذه الترجمة, التي كرست لها دونيز ماسون30 سنة من عمرها, نشرت بلبنان مصحوبة بالنص العربي, وتمت مراجعتها من قبل الشيخ الراحل صبحي الصالح, الذي اعتبرها إحدى أجود الترجمات, أو بالاحرى أكثرها وفاء لمعاني القرآن.

وأشار السيد علوي بن عبدالله الى ان جان غروجين (كاتب وشاعر ومترجم هو ايضا لمعاني القران), كتب في تقديمه لترجمة دونيز ماسون ما فحواه ان "النص القرآني سر يجلب نعمة الإيمان وولادته كانت معجزة .. فهل بمقدور المترجم تكرار معجزة؟ يمكنه على الاقل من خلال وفائه لهذا النص أن يستنبط معنى تقريبيا, وقد حاولت دونيز ماسون ذلك وتوفقت فيه بتواضع وصبر...".

و يعتبر الرياض المتواجد بدرب زمران بالمدينة العتيقة لمراكش, والذي قضت به دونيز ماسون أزيد من ستين سنة, من الفضاءات الثقافية الاكثر شهرة بالمدينة الحمراء, وعنوانا للقاء بين العديد من الفنانين والمثقفين, ما يجعله يسهم بالتالي في الاشعاع الثقافي للمدينة.

ويسير هذا الرياض الذي تم تفويته للدولة الفرنسية, من طرف المعهد الفرنسي, ويستقبل فنانين من اجل الاقامة والتفرغ للابداع, كما يحتضن بعض التظاهرات المفتوحة في وجه العموم, مثل الندوات الدورية "فنون بالرياض" وملتقيات دولية, وورشات في الفن التشكيلي.


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008