بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

البرد القارس بالمدن المغربية مستمر إلى يوم الأربعاء المقبل  -  علماء المغرب عبر التاريخ اعتبروا الطرقية والزوايا ضد الإسلام (2)ا  - 


   

دراسة حول التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة مراكش محور اجتماع بإقليم الحوز

 

 

شكلت دراسة منجزة حول "التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة مراكش-تانسيفت-الحوز .. التشخيص الاستراتيجي الترابي" محور اجتماع انعقد مؤخرا بمدينة تاحناوت بإقليم الحوز.

وخلصت هذه الدراسة، الصادرة عن المفتشية الجهوية لوزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية لجهة مراكش-تانسيفت-الحوز، إلى أن النشاط السياحي يساهم في التنمية الاقتصادية للجهة كنموذج للتطور له أثر إيجابي في خلق فرص الشغل وجلب المداخيل لمدينة مراكش.

وأوضحت الدراسة، في هذا الصدد، أن هذا النشاط السياحي يجعل للمناطق الحضرية قوة دفع للإنتاج الفلاحي على جميع المدارات السقوية بالحوز وتاساوت العليا، وبالتالي ينعش تطور المدن الصغرى والمراكز الجديدة للأنشطة والخدمات في العالم القروي.

وأشارت الدراسة إلى أن هذا النموذج من التطور يبقى محدودا لاتساع رقعة المجال البوري غير المرتبط بالطلب الحضري، وغياب الصناعات الفلاحية التحويلية، وعدم تنافسية الإنتاج التسويقي وارتفاع أثمنة العقار خصوصا بمحيط مدينة مراكش الشيء الذي يؤثر سلبا على الاقتصاد الفلاحي.

وأبرزت أن رهانات الجهة في أفق العشر سنوات القادمة تتمحور حول السيطرة على الموارد المائية باعتماد سياسة حقيقية للاقتصاد في الماء، ومحاربة الفقر خاصة بالمدينة الحمراء، وإعادة هيكلة التجهيزات العمومية بالعالم القروي، وضمان مستقبل الفلاحة القروية التي تعتمد على استغلالات صغيرة والتي تهم الغالبية العظمى من الفلاحين القرويين.

وشددت الدراسة على أن للجهة دورا يجب أن تضطلع به كمحطة دعم للعمل الذي تقوم به الدولة بالإضافة إلى ضرورة مشاركتها في تنفيذ السياسات المطبقة على تراب الجهة، داعية إلى ضرورة تأهيل المؤسسة الجهوية حتى تقوم بالمهام المنوطة بها.

واعتبرت الدراسة أن إشكالية إعداد التراب المرتبطة بالتنمية الاقتصادية في أفق العشرين سنة المقبلة تتمثل في كيفية التنظيم والتتبع الاجتماعي للتحولات الفلاحية وكذا التخطيط الحضري الكفيل بالاستجابة للنمو الطبيعي لسكان الجهة والهجرة القروية المرتقبة في 500 ألف شخص، مشيرة إلى أن إشكالية التنظيم المجالي تتعلق بأسباب ضعف النمو الحضري للمدن الصغرى والمتوسطة.

 
 
 

: تعليقات       
 

كلام جميل لكن ما دخل خريطة البرتغال بهذا الموضوع

ابن عطاء الله


 

أعتقد أن تفعيل اجراءات المراقبة لحماية السياح الاجانب من عمليات النصب التي يتعرضون لها من طرف بعض عديمي الضمير من سائقي سيارات الاجرة و الباعة و غيرهم . و كدلك تشديد المراقبة على منتهكي قانون السير مثل سائقي الدراجات النارية الدين لايحترمون اشارات المرور حيث يمرون في اشارة الضوء الاحمر أمام أعين شرطي المرور دون أن يتدخل و كأنهم خارج قانون السير. بالاضافة الى العناية بتنمية المراكز الحضرية و القروية المجاورة لمدينة مراكش. و دلك وفق تخطيط استراتيجي واقعي يأخد بعين الاعتبار الامكانيات و التطلعات وفق سياسة تنموية متجانسة و متناسقة. أعتقد أن كل هدا سيساهم في انجاح التصميم المجالي . كما لايجب الاعتماد على تنمية المجال السياحي بمفرده لأن الاهتمام بالمجالات الاخرى سيقوي من فرص تأهيل المجال السياحي أمام المنافسة الدولية.

دادا الفاهيم


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008