للمراكشية : ع الغني بلوط
شوهد سفير الولايات المتحدة لأمريكية صموميل كابلان يقوم عصر أول أمس السبت 13 فبراير 2010 بزيارة للأسواق الشعبية والتاريخية لمدينة مراكش رفقة زوجته سيلفيا تشيسن محاطين بثلاث حراس أمن مغاربة.
ووصل كابلان إلى ساحة جامع الفنا عبر سيارة مصفحة رفقة عدد مهم من سيارات رجال الأمن وسيارات دبلوماسية، وشملت جولته التي بدأت من الساحة مشيا على الأقدام كل من سوق باب فتوح وحي المواسين وسوق الصباغين وسوق الصوافين وسوق الحنة وسوق السمارين قبل أن يعود إلى الساحة وفي يده عدد من المشتريات.
وكان مثيرا للاهتمام أن تمر زيارة السفير الأمريكي لهذه الأسواق التي دامت لأكثر من ساعتين دون أن يتعرف عليه أحد سوى بعض التجار الذي أثارهم وجود حراس الأمن. وذكرت بعض المصادر أن السفير فضل الأداء بالدولار الأمريكي بدل الدرهم المغربي، وحمل مشترياته في أكياس البلاستيكية ذات اللون البني قبل أن يتخلص منها فيما بعد في قفة كبيرة مصنوعة من الدوم بالطريقة التقليدية.
ويعتقد البعض أن زيارة السفير جاءت من أجل الحصول على بعض الديكورات لتأثيث جانب من بعض مقر إقامته بالرباط، سيما أنه صرح بأنه "واسع لكنه يفتقر إلى اللمسات المغربية التي هي حقا جذابة جدا" ، والتي شاهدها كابلان بمقر إقامة السفراء الآخرين التي زار حوالي 20 مسكنا ،حتى يتمكن من اتخاذ قرارات متنورة بخصوص التراث المغربي.
وذكرت تقارير أمريكية صحفية أن الديكور الداخلي لمقر إقامته جاء من واشنطن العاصمة كما جلبت زوجته بعض من المفروشات والإكسسوارات من مينيابوليس ، وتحف تمكنت زوجته سيلفيا من الحصول عليها من جمعية التاريخ في مينيسوتا، ومتحف ولاية مينيسوتا.ويعتقد آخرون أن الزيارة جاءت للتعرف أكثر على المغرب وخاصة مدينة مراكش التي أصبح صيتها عالميا، سيما أن حرص صامويل على حضور المعرض الدولي للطيران المنظم بالمدينة أخيرا، كما زار قبل أسبوعين جامعة القاضي عياض والكنيس اليهودي بالمدينة.
|