للمراكشية: إبراهيم مغراوي
قررت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي حاملي الإجازة، تعليق الإضراب المقرر يومي17و18 فبراير2010 حتى الإطلاع على نتائج الحوار المقرر في الأسبوع المقبل . و اعتبرت اللجنة، في بيان توصلت المراكشية بنسخة منه، صدر بمناسبة توصلها بملتمس من المركزيات النقابية التي تدعمها و هي (الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ( إ و ش م) والنقابة الوطنية للتعليم( فدش), " تدعو فيه التنسيقية إلى تأجيل الإضراب كبادرة حسن نية من لدن التنسيقية تجاه الوزارة, حتى يخول ذلك للنقابات الداعمة لملفلنا المطلبي" فرصة مناقشته مع الوزارة المعنية، (اعتبرت) " محطة الحوار المذكورة الأخيرة، فإذا لم تتقدم فيها الوزارة بجديد وبمشروع حقيقي للحل فإن الملف سيعرف محطات نضالية نوعية وتصعيدية .
و تتمثل مطالب اللجنة، حسب البيان نفسه، في " الترقية بالشهادة الجامعية (الإجازة) في الدرجة إسوة بالأفواج السابقة دون قيد أو شرط مع احتساب الأثر الرجعي. والحق والأولوية في تغيير الإطار دون قيد أو شرط."
و ذهبت مضامين البيان المذكور، إلى "الإبقاء على الإضراب الوطني المقرر لمدة 72 ساعة أيام 1و2و3 مارس2010، مصحوبا بوقفتين احتجاجيتين أمام مديرية الموارد البشرية بالعرفان يوم 2 مارس2010، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، وكذا وقفة أمام وزارة تحديث القطاعات العمومية صباح يوم3مارس2010 على الساعة العاشرة صباحا كذلك إلى حين إشعار آخر."
وتهيب التنسيقية الوطنية للأساتذة حاملي الإجازة ، "بكافة التنسيقيات المحلية والجهوية إلى وحدة الصف وتكثيف التنسيق والتواصل لإنجاح هذه المحطات النضالية"، و انتهى بيان التنسيقية، إلى تحية كل الأستاذات والأساتذة المجازين على روحهم النضالية العالية.
و ثمنت الهيئة الوطنية نفسها ، عاليا نضالات النقابات الوطنية الداعمة لملف المجازين، و دعت من جهة أخرى، كل أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي حاملي الإجازة إلى المزيد من الالتفاف حول الإطار الوحدوي، والاستعداد لخوض جميع الأشكال النضالية التصعيدية غير المسبوقة في حالة لم تستجب الوزارة لمطالبها المشروعة.
|