مراكش في 15 فبراير 2010
من رئيس إتحاد المجتمع المدني المحاميد أسكجور
الى السيد مدير الجريدة الإلكترونية المراكشية
تعرض إتحاد المجتمع المدني المحاميد أسكجور بمراكش لمحاولة نصب من طرف عصابة تدعي أنها المنظمة العالمية للصليب الأحمر الدولي ، حيث توصل هاتف الإتحاد يوم الاثنين 8 فبراير برسالة نصية مفادها :
أحضروا ملفكم القانوني للجمعية للإستفادة من قافلة طبية وسيارة إسعاف" 143KRS رمز
فتم الإتصال بالهاتف الذي وردت من خلاله الرسالة وهو كالتالي : 0611743623
حيث أجاب شخص قال إن إسمه العلمي وأنه يمثل المنظمة السالفة الذكر ، لكن الوقت قد فات الآن على جمعيتكم من أجل الإستفادة من هذه القافلة ، لكن نحن بصدد عقد إجتماع الآن وسنتدارس إمكانية إدماج جمعيتكم في هذه القافلة ، عليكم انتظار مكالمتي بعد انتهاء الإجتماع على الساعة الحادية عشرة صباحا .
إنتظر الإتحاد مكالمة من طرف هذا الشخص بدون جدوى ، فحاول الإتصال من جهته عدة مرات دون ان يتمكن من ذلك ، إلى يوم الخميس ، حيث اتصل السيد رئيس الإتحاد بنفس الرقم على الساعة السادسة مساء ، فكان الرد هذه المرة من طرف شخص إدعى أن إسمه الغازي أحمد ، وعندما قدم السيد الرئيس الرمز وإسم الجمعية ، أجاب هذا الشخص بنفس إجابة الشخص الأول ، الذي إدعى أن إسمه العلمي ، أي أن الوقت قد فات وهناك إجتماع الآن ... وسأتصل بك في الساعة الثامنة مساء ، وبالفعل اتصل وطلب إرسال الملف بشكل مستعجل قبل 12 زوال من يوم الغد أي يوم الجمعة 12 فبراير 2010 . هنا تساءل السيد الرئيس عن نوعية القافلة فأجاب الذي إدعى أن إسمه الغازي أحمد ، أنها تهم ضعاف البصر و ضعاف السمع ومراقبة سرطان الثدي والسكري ، وعلى الإتحاد توفير الخيم وتوفير ثلاجة وألح على ان العملية يجب أن تكون بالمجان و ذلك يومي 20 و21 فبراير .
فسأله السيد الرئيس عن سيارة الإسعاف ، فأجاب إنها هدية من المنظمة للجمعية ، وأن المنظمة ستتكفل بمصاريف تأمين السيارة لمدة 3 سنوات وبعد ذلك على الإتحاد أن يتدبر شأن مصاريف السيارة ، إلا أنه من الضروري إرسال مبلغ مالي مع الملف قيمته 2846.50 درهم في وكالة وفاكاش تحت رمز . 6048511200062542
وأنه من الضروري وضع نسخة الإرسالية مع الملف وإرساله في البريد المستعجل " أمانة" مع بعث رمز إرسالية أمانة في رسالة نصية بالهاتف بمجرد إرسال الملف قبل الساعة 12 زوالا من يوم الجمعة المذكورفي العنوان التالي : المنظمة العالمية للصليب الأحمر الدولي ، مصلحة المساعدات العامة ، قسم العتاد رقم 158 الرميلات ، طنجة .
وقد سأله الرئيس عن الجهة التي حصلوا منها عن هاتف الإتحاد ، فأجاب: من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،
وأن المنظمة أرسلت فاكسا الى ولاية مراكش تانسيفت الحوز بهذا الصدد ، كما أن القناة الثانية ستكون حاضرة لتغطية القافلة الطبية ، وأنه تم ّإختيار 5 جمعيات في الجهة للإستفادة من القافلة ومن سيارات الإسعاف .
كما أن هناك ضرورة توجه ثلاثة عناصر من مكتب الإتحاد الى مدينة الدارالبيضاء يوم الإثنين 15 فبراير للقاء مدير المنظمة إسمه بيير في فندق شيراطون على الساعة التاسعة صباحا مصحوبين بالنسخة الأصلية للحوالة المالية التي تم إرسالها ، كما أكد أنه سيكون للإتحاد لقاء مع ممثلة عن المنظمة تدعى ثريا الناصري بمدينة مراكش يوم السبت مساء بفندق أطلس إسني .وقبل إنهاء المكالمة أكد بشكل مستمر على الحوالة المالية وأهمية توصل المنظمة بها قبل 12 زوالا من يوم الجمعة .
في أقل من نصف ساعة إجتمع مكتب الإتحاد للبث في الصفة المستعجلة لهذا النشاط الهام الذي سيكون له وقع كبير على ساكنتي المحاميد وأسكجور ، وبعد توالي المكالمات مع عدة جهات بما فيها مدينة طنجة للتعرف على العنوان ، تبين أن هذه المنظمة لا وجود لها في العنوان المذكور ، فتم الإتصال بالسيد رئيس الهلال الأحمر المغربي بمراكش الذي بين أن هذه عصابة خطيرة مبحوث عنها لأنها نجحت في النصب على الكثير من الجمعيات بهذا الشكل ، ثم تم الإتصال بالسيد المرشد الوطني للصليب الأحمر ، الذي أبرز هو الآخر خطورة هذه العصابة وذكر الأسماء الواردة منها العلمي والغازي ، وأنها عصابة مبحوث عنها .
من هنا أرسل الإتحاد رسالة نصية إلى الهاتف المذكور جاء فيها :" ليس من السهل أن تنصبوا على جمعيتنا "
فاحذروا النصب الذي غذى يستهدف المجتمع المدني ببلادنا .
عبدالحق الفروكي .
|