أوضح مسؤول في وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية أن هذه الأخيرة بصدد انجاز مركب إداري وثقافي تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمدينة مراكش يعد الأكبر من نوعه على الصعيد الوطني سيقام على مساحة 21 ألف متر مربع بغلاف مالي يساوي 12 مليارا و600 مليون
ويتضمن 10 مكتبات، و3 قاعات محاضرات (تتسع إحداها لـ800 شخص وأخرى لـ300 شخص)، كما يحتوي على مكتبة لذوي الاحتياجات الخاصة وفضاء للطفل وقاعة للمعلوميات، وسيشمل مركبا إداريا، ومقر المجلس العلمي، ومقر مندوبية الشؤون الإسلامية، ومقر نظارة الأوقاف، ومسجدا للصلاة،
كما سيتميز المركب ببناء متحف فريد للماء، يظهر أساليب الري منذ عهد المرابطين، وشارك في وضع تصور له أساتذة وخبراء من جامعة القاضي عياض، كما سيحتوي على عرصة على مساحة 7 هكتارات على الطراز العربي.
وحسب مصادر مسؤولة فإن اجتماعا عقد بولاية مراكش منتصف الأسبوع الجاري حضره منتخبون ومسؤولون في الجماعة الحضرية وولاية مراكش أفضى إلى رفض مكان إقامة المركب بتبرير تواجد المشروع إلى جانب السور التاريخي للمدينة، والذي يعتبر إرثا ثقافيا تلزم منظمة اليونسكو بالحفاظ عليه، وتشترط وجود مسافة كافية بينه وبين أي بناء جديد
وأضافت المصادر أن استياء عم وسط مهتمين بالشأن الديني بالمدينة بعد تسرب خبر الرفض، لاسيما أن هذا الشرط لم يحترم في بناء عدة منشآت فندقية حديثة إحداها تعود لمستشار جماعي.