للمراكشية: إبراهيم مغراوي
قررت النقابات التعليمية الأربع بإقليم قلعة السراغنة ( النقابة الوطنية للتعليم و الجامعة الوطنية للتعليم و الجامعة الحرة للتعليم و الجامعة الوطنية لموظفي التعليم)، تنظيم وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 10 فبراير من السنة الجارية، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة زوالا، و تأتي هذه الخطوة النضالية، كرد على "الوضع الكارثي الذي آل إليه الشأن التعليمي بالإقليم في ظل الشعارات المرفوعة من طرف الوزارة الوصية لإصلاح منظومة التربية و التكوين"،
و سجلت الهيئات السابقة في بيان لها، مجموعة من الملاحظات من أهمها، الترجمة السيئة للمخطط الاستعجالي على أرض الواقع، و " الضم و التقييض الممنهج دون مراعاة الجانب التربوي و الاجتماعي"، و التدبير الارتجالي و " العشوائي للشأن التعليمي بالإقليم منذ بداية الدخول المدرسي الحالي". و زاد البيان ذاته مشخصا واقع التعليم بالمنطقة، و الذي يتميز بنهج " سياسة الأبواب الموصدة في وجه الفرقاء الاجتماعيين" و عدم دقة و مصداقية " المعطيات المقدمة من طرف النيابة"، إلى جانب عدم " الالتزام بتنفيذ كل قرارات اللجنة الإقليمية".
و استنكرت النقابات التعليمية المذكورة هذا الوضع، وشددت على إدانتها " للسلوكات اللامسؤولة للمسؤول الأول بنيابة التعليم"، كما أهابت بالشغيلة التعليمة بالإقليم للمشاركة المكثفة في هذه المحطة النضالية صونا لكرامة و حقوق نساء و رجال التعليم، تقول مضامين البيان عينه. |