بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

ا"باحث" كندي يتهجم على القرآن في ضيافة جمعية نسائية بالمغرب  - 


   

رضيع على قيد الحياة في القمامة بمراكش

 

 

وجد أحد عمال النظافة يوم الثلاثاء الماضي 3 فبرابر 2010 في منذقة باب تاغزوت بالمدينة العتيقة رضيعا أثناء عملية جمع النفايات، بعد أن أقار  انتباهه صوت منبعث من داخل وعاء للقمامة، ليكتشف  بها رضيعا على قيد الحياة، ملفوفا بأثواب بيضاء ملطخة بالدم.

وأخطر عامل النظافة عناصر الشرطة القضائية، التي انتقلت إلى عين المكان رفقة عناصر الشرطة العلمية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بجامع الفنا  التي فتحت تحقيقا في الموضوع لمعرفة ظروف وملابسات التخلص من المولود، والوصول إلى هوية المتهمة.

ونقل الرضيع، إلى مستشفى ابن طفيل، لتلقي العلاجات الضرورية، بعد قضائه حوالي ساعة ونصف الساعة داخل الحاوية، التي كانت تنبعث منها روائح كريهة بفعل تراكم النفايات والأزبال

 


: تعليقات       
 

had chi hchouma ou bazaf baz lik a khti hkaliti waldek fi zbal

halima


 

يجب شرح القوانين جيدا للعموم حتى يمكن تفادي مثل هذه الحالات.فالإعتقاد السائد لدى المتورطات هو الإعتقال والمحاكمة والفضيحة ، بينما الأمر في غاية البساطة حين تتخلى عنه لسلطات المحلية !

ملاحظ


 

alahoma ina hada lmonkar madanbo hada tifl atamana an tandama omo hada radi3 wato9adia nafsaha li rijal alamn watastarji3a fidata kabidiha

chadia bouchfira


 

اللهم إن هذا لمنكر

Nooor


 

الهم ان هدا منكر

yassir messaoudi


 

اعود بالله من شر العالم شنو دنب هاد الولد الله يرحم الي ربا فينا الخلق الحميدة حسبيا الله ونعم الوكيل غادي يجي يوم وهاد الام تحتاج ابناء الله صبحانة وتعالى يمهل ولايهمل ى

غيور على ابناء المغرب


 

اللهم انةهذا لمنكر وان دل هذا على شيء فإنما يدل على مخلفات المدونة الجديدة للمرأة التي حددت سن زواج المرأة وبالتالي كثر الزنى وترتب عن ذلك انجاب ابناء الزنى الغير الشرعيين الذين هم ضحايا المدونة فأينكم يادعاة التجديد ؟؟؟؟

بلال المراكشي


 

اين انتم يا دعاة تحرر المراة

bel7aj


 

Pour quoi vous d'Almarrakchia , ainsi que les messieurs qui ont ecrit , vous parlez de l'ACCUSEE en tant qe Femme, ca peut bien etre un Homme , donc laissez la justice faire son travail et les hommes aussi ils sont responsables car ce bebe il se fait à deux selon les connaissances il faut au contraire parler de loi qui couvrent ces personnes si ils sont des conditions difficiles mais si ce sont des bebes issus de prostotution ca c'est inacceptable Pitié pour ces pauvres femmes marocaines

yasamine


 

laylaha ila lah wach had nas ma3ndhom globa

salma


 

نحن لا نحمل المسؤولية للمرءة فقط بل حتى الرجل وبالتلي نحن لانشجع الرجل على الاعتداء على المرءة كما اننا لانشجع المراء على ان تبيع شرفها بدعوى الفقر او ضنك العيش او مايشابه ذلك وفي المقابل نحن نلوم هؤلاء الذين يطالبون بالحداثة ويشجعون على الزنى والاختلاط بل انهم خصصوا شوارع خاصة بمايسمونه شارع الحب على طول شارع محمد السادس فهناك كراسي ثابتة تجد فيها العاشق يقبل عاشقته يجلسها على حجره يتجادبان اطراف الحديث غير مبالين بمن يمر بجانبهم آمنين مطمئنين لأن دوريات الامن تمر بهم وكانها تؤمنهم وممنوع عليها كليا ان تكلمهم وهذا امر موثوق ومشاهد ... ونرجع الى موضوعنا ونقول دائما بأن هذا من مخلفات المدونة من ناحية ومن ناحية اخرى يتحمل مسؤولية هذه الجرائم البشعةاولئك العلمانيين الذين افسدوا البلاد والعباد بأفكارهم التي ليس ليها اي صلة بالاسلام فسحقا .... سحقا

بلال المراكشي


 

رفاقي الاعزاء : كنت ابحث عن صورة لتفاحة في البرنامج المشهور المسمى كوكل لأن بعض ابناء جيراننا طلب مني ذلك لأن معلمه طلب منهم ذلك .... المهم انني ادخلت كلمة تفاحة وبدات ابحث في خانة الصور فنسخت للتلميذ ماطلبه مني وسرر كثيرا وانصرف شاكرا . لكني جذبت بعنوان تحت صورة باللونين الاسود والابيض تحت عنوانها : ظل التفاح فقرأتها وبدأت ابحث عن صاحب القصة. وبعدما عثرث عليه بالصورة فوجئت بأنه الاستاذ الذي كان يدرس عندنا بثانوية مولاي رشيد للنعليم الاصيل بمدينة وارزازات لمادة الانجليزية وبالتالي هو نفسه الذي يلقي برنامجا ثقافيا تبثه اداعة التلفزة المغربية كل ثلاثاء مساء واسم البرنامج مشوار واسم صاحب البرنامج ياسين عدنان . والبرنامج يستقبل فيه الشعراء والادباء والروائيين والقصاصين .... المهم انني وقفت مندهشا امام هذه القصة التي عنوانها ظل التفاح ... اتدرون لماذا ؟؟؟؟ لأنني اعرف هاتين التلميذتين اللتان مارس معهما الجنس .كما يصرح هو بنفسه في القصة ... فكيف بأستاد يعتبر بمثابة الاب بالنسبة للتلاميذ ان يلعب بعق هاتين التلميذتين ويهتك اعراضهن ؟؟؟؟ وكيف بنا نحن ان نثق بمثل هؤلاء الذين اساؤوا لأسرة التعليم ؟؟؟؟ وكيف بالتلفزة المغربية ان تستقبل مثل هؤلاء المكبوتين الاستغلاليين ؟؟؟؟ ارجوا ان تؤخذ هذه القضية بعين الاعتبار .................. واليكم القصة كما حملتها لكم من موقع كوكل دون اي زيادة او نقصان مع تعليقاتكم وإبداء آرائكم ..... كان عليّ في الحقيقة أن أكتب هذه القصة منذ خمس سنوات. فالحكاية حينها كانت طريةً ما تزال في القلب والوجدان. لا أخفيكم أنني حاولت أكثر من مرة، لكن دون توفق. كنت أجد صعوبة في وصف رجاء. خصوصاً في المشهد الأول حين طرقت بابي أولّ مرة. تلك الجرأة المُفاجئة الصادرة عن كائن شفاف وخجول، هذا بالضبط ما كنت أفشل في وصفه فأمزق المسوّدة وأخرج. كلما تمنَّعَت عليّ الكتابة أصفق الباب ورائي وأغادر إلى الحانة. لكن مع هذه القصة بالذات كنت أفضل الذهاب إلى الحديقة المجاورة. لماذا الحديقة بالضبط؟ ولماذا مع هذه القصة بالذات؟ لست أدري. هناك أمور كثيرة لا نستطيع شرحها. الطريقة التي دقت بها رجاء الباب مثلاً والثقة التي خطت بها داخل الشقة وهي تقول: اسمح لي أن أدخل أولاً، ثم الطلاقة الصاعقة التي أسرَّت بها شعورها نحوي، دون أن تنسى التلميح إلى أنها تعرف أنه متبادل، فكل الرسائل التي كنتُ أبعث إليها على طول السنة الدراسية كانت تصل، ويبدو أنني أنا من كان يفشل في فك شفرات الأجوبة مع الأسف. هناك فعلاً أمور لا يمكن شرحها. فمباشرة بعد أن قالت رجاء كل شيء وبعد أن هرّبتُ ارتباكي إلى المطبخ لأحضر لها عصيراً كانت البنت قد استعادت خجلها الساحر. عدت إلى الغرفة ووجدتها منكمشة من جديد. ورغم أنني بدأت أهرّج كعادتي حين أكون مرتبكاً، إلا أنها كانت قد دخلت قوقعتها الصغيرة ولم تعد قادرة حتى على رفع بصرها في وجهي. في البداية، أعني في المحاولات الأولى، كنت أبدأ بوصف رجاء وهي تطرق الباب ثم وهي تدخل. كنت أحاول وصف جرأتها وأذكِّر القارئ بعد كل جملة بخجلها الأصيل. لكنني كنت أفشل صراحة. كنت أحياناً أكتب صفحتين كاملتين. وحين أتجاوزهما دون أن أصف المشهد كما تلقيته وأحسسته بالضبط أمزق المسوّدة خصوصاً وأن هذا المشهد ليس أكثر من بداية للقصة الحقيقية. ليست قصة رجاء لوحدها. بل وقصة نعمة أيضاً. طبعاً رجاء كانت تلميذة عندي لموسم دراسي كامل. كانت بنتاً صغيرة بوجه صبوح ساحر. بجسد ضئيل ملفوف على الدوام في وزرة مدرسية بيضاء. لكن لمعة الذكاء في عينيها وورد الخجل المتفتح على الدوام في وجنتيها كانا كافيين لأتورّط. لم يكن حباً في الحقيقة، بل فرحاً أبيض دافئاً ولذيذاً. فرحٌ بها وبحضورها الشفيف. كنت أحسها نسمة منعشة أسعد بها في الصباحات وهي تلفح وجهي وتتسرب عبر فتحة القميص لتدغدغ جسدي كلّه. في محاولاتي السابقة كتبت كثيراً من هذا الكلام. شيء كالشعر كنت أصف فيه حضورها البهي وطبيعة إحساسي بها قبل تلك الزيارة. لكنني اليوم سأحاول المرور مباشرة إلى صلب القصة دون استفاضة في التمهيد. نسيت أن أخبركم أن رجاء حينما طرقت الباب واندفعت إلى الداخل لم تكن وحدها. كان وراءها ظل من لحم ودم. لذا حينما أحضرت العصير وجلست قبالتها قلت: لم تُعرِّفيني برفيقتك؟ فأجابت في خفر بعينين خفيضتين: إنها نعمة. صديقتي الوحيدة. بحال نفسي. اعتبرها غير موجودة. ومنذ ذلك اليوم صارت نعمة دائماً معنا. وكنا دائما نعتبرها غير موجودة.. ونحن نحضن بعضنا ونتبادل القبل. ونحن نتحرك في الشقة شبه عاريين. بل حتى حينما نكون في غرفة النوم، كانت نعمة تداهمنا أحياناً فتفتح الباب لكي تسأل: أين وضعتَ السكّر؟ لم نكن نخفي عنها حميميتنا. كانت ظلاً حقيقياً لرجاء. ولم أكن أفهم علاقتهما. صحيح أن نعمة ليست جميلة. لكن هذا لا يمنع أن لها جسداً بدأت مفاتنه تتفتح والأكيد أن له نداءاته السرية المشتعلة. لكن نعمة كانت تبدو سعيدة بوضعها. كانت تكتشف الحب والرجل واللذة عبر رجاء.. وعبر حكايات رجاء. والأكيد أنها تعرف حتى الأشياء البالغة الخصوصية التي تحصل بيننا في غرفة النوم. فرجاء تحكي لها كل شيء. كل شيء. مهما بدا صغيراً وتافهاً. ومهما كان خاصاً وحميمياً. لكن المدى المذهل الذي بلغته علاقتهما لن أدركه إلا حين مرضت رجاء. كانت رجاء وظلها تزورانني مرتين في الأسبوع. مساء الثلاثاء ومساء الجمعة. مرضت رجاء وأجرت عملية جراحية ألزمتها السرير لشهر كامل. وهنا كانت نعمة تزورني. تحرص على أن تملأ الشقة بنفس الصخب الجميل الذي كانت رجاء تنثره في أرجائها خصوصاً بعد أن غادرت خجلها الأول وصارت اكثر انطلاقاً في علاقتها معي. كانت نعمة تفعل الشيء ذاته. ترقص وتغني. تهيّئ الشاي والقهوة وترتب الغرف أحياناً حين تعمّ الفوضى. مرة ونحن في مرحنا الأبيض السعيد رنّ الهاتف. هاتفي في غرفة النوم جنب السرير مباشرة. لذا هرعت إليه. حملت السماعة واستلقيت على السرير وقلت: ألو..‏‏‏‏‏ كانت هي.. تماماً كما توقعت.. أقصد كما تمنيت...‏‏‏‏‏ - رجاء حبيبتي، كيف أنت الآن؟‏‏‏‏‏ - بخير. لقد خرجتْ ماما قبل قليل وتسللتُ إلى غرفة نومها لأهتف لك. قل لي هل نعمة هناك؟‏‏‏‏‏ - طبعا حبيبتي إنها هنا. في الغرفة الأخرى. هل أناديها لك؟‏‏‏‏‏ - ........‏‏‏‏‏ وجاءت نعمة واستلقت إلى جانبي وبدأنا نكلمها معاً. قالت رجاء إنها اشتاقت لي. فقبلتها على الهاتف. لكن ذلك لم يكن كافياً. قالت إن حرارة القبلة لم تصلها وطلبت مني أن أقبِّل نعمة من أجلها. أن أغمض عيني وأفكر بها وأطبع قبلة حارة ساخنة على شفتي نعمة. إنما يا حبيبتي... لكن شفتي نعمة كانتا حاسمتين. تبادلنا القبل لأزيد من عشر دقائق ورجاء تتأوه في السماعة. صوتها يصلني كأنها معي. وأنا أغرق في شفتي نعمة ورجاء تتأوه. ثم طلبت مني أن أمسك بنهدها الصغير. ورغم أن نهد نعمة كان أنضج وأشهى وأكثر امتلاءاً، لكنني ما كنت لأخون رجاء. لذا تخيلت نهدها الصغير وأطبقت عليه. بدأت أمصمصه كما كنت أفعل دائما مع رجاء. أمصمص الحلمة وألحسها بلساني والنهد الشهي يتفتح أمامي كزهرة برية تُسقى لأول مرة. كنت أفكر في رجاء وأنساها. وهي تتأوه في الهاتف فيما بدت نعمة حريصة على أن تحبس أنفاسها المتقطعة، وإذ تتأوه كانت تفعل ذلك بصوت كتيم. ظلت نعمة تأتي، وكلما خرجت أم رجاء لشأنٍ تحمل الشقية السماعة ونبدأ. وحينما لا تتصل نجلس أنا ونعمة بشكل عادي في الغرفة الأخرى نلعب الورق ونسمع الموسيقى، أو نتفرج معاً على التلفزيون. أشتهي مراراً أن أحضنها وأن أُقشِّر تفاحتي صدرها، لكنني ما كنت لأخون رجاء. ما كنت لأفعل وصوتها ليس هناك. لذا كنا نجلس هادئين إلى أن يرن الهاتف وحين لا يرنّ لا شيء يشتعل بيننا.‏‏‏‏‏ عادت رجاء. عادت إلى زيارتي مرة أخرى. هذه المرة تركت ظلها يطرق الباب ويتقدم أولا واختفت هي وراءه. لم تخبرني أنها قد عادت لحياتها الطبيعية وأنها غادرت السرير منذ يومين. أرادت مفاجأتي. كم أحب هذه البنت. حينما عانقتُها في الباب أحسست نفسي خفيفاً كريح. رشيقاً كفراشة. مصطخباً كموجة. ولا أعرف كيف حلقنا كروح طائرة لنجد جسدينا ممددين على السرير. كانت رجاء تقبلني وتبكي. وكان جسدها قد استحال بحيرة مقدسة وأنا أعوم فيها وأسبح. لكن مابالُ الماءِ يزيدُ ويصطخب داخل هذه البحيرة التي ألِفْتُها هادئة؟ أحسست وكأن موجاً دافئاً يتسلقني ويتكسر على ظهري فيدغدغه. وحين التفتتُ كانت نعمة عارية هي الأخرى إلى جواري تلحس ظهري وتقبله وتدفن وجهها بين كتفي. وكان نهداها ملتصقان بظهري من الخلف تمرحان فيه كمهرين شقيين يلهوان فوق مرج أخضر. لم أفهم كيف حصل ذلك ولم أكن أتخيل حدوثه. لكنه حصل وتكرر. فلم أعد أعرف أين ينتهى جسد رجاء ومتى يبدأ جسد نعمة. إذ في السرير كانا يستحيلان بحيرة. بحراً. بحرين. فمن يستطيع فصل الماء عن الماء؟ لكن نعمة ستبقى رغم ذلك ظلا. فحتى وهي في أقصى حالات اللذة كانت تكتم تأوهاتها. وكأن كل أنَّةِ التذاذ تصدر عنها خيانة لرجاء. وأنا أيضاً لم أكن أنطق غير اسم حبيبتي. وكانت نعمة بيننا. جسد أخرس يتلوى بلا صوت ويتلذذ بلا صوت وبلا صوت ينتشي. وحين تنتشي كانت تنسحب من السرير إلى الخارج. تهيئ لنا شيئاً. عصيراً في الصيف وشاياً في الشتاء. ثم تطرق علينا الباب بأدب وتطل برأسها الصغير وهي تردد مازحة: ألم تتعبا بعد؟ تعالوا نشرب شيئاً قبل أن نغادر. ثم مُوجهةً حديثها لرجاء: لقد تأخرنا. وكنا نشرب عصيرنا في الصيف أو شاينا في الشتاء وتنسحب البنتان. وفيما كنت أقبِّل رجاء بالباب مودعاً كانت نعمة تمد لي يدها مصافحةً. كنت أصافحها فقط وحين تغادران أفكر في رجاء كثيراً وأشعر بسعادة بالغة لأنني عثرت لها في البحيرة على تفاحتين أشهى. أكثر نضجاً وامتلاء. ولم أكن مع ذلك أفكر في غيرها حتى وأنا أكتب الآن هذه القصة. لكنَّ نعمة ظلُّها. فمن يجرؤ على فصل الجسد عن ظله؟ من؟ ثم إنَّ تفاح الظل أشهى لو تعلمون.‏‏‏‏‏ ورزازات - 20 ماي 2003‏‏‏‏‏ __________________‏‏‏‏‏ شاعر وكاتب من المغرب‏‏‏‏‏

يسري الوارزازي


 

يسري الورزازي هده قصة تعبر سوى عن نقطة في بحر ياما هناك قصص اكثر من هده اش هاد البلاد اش هاد الزبل ماكيان غير المكبوتين والمكبوتات اعود بالله من سخط الله

simov1


 

الكبث المنتشر عندنا يجعل من الفاسدين ذئاب بشرية مفترسة تنقض على أول فتاة تجدها لتجعل منها ومن الجنين الذي تحمله في أحشائها ضحية

منى المراكشية


 

اتمنى ان يكون هذا الاستاذ قد انتقل من مدينة وارزازات لأن اهل وارزازات اناس محافظين ولايرضون ان يكون بين اظهرهم مثل هؤلاء الخونة

منير من وازازات


 

اخي يسري الورزازي اشكرك على غيرتك على ابناء جلدتك ....مع العلم ااني قد بحثث عن هذه القصة فوجدتها وقرأت ما كتبه الاستاذ الذي تبث له التلفزة المغربية برنامج مشارف وليس برنامج مشوار كما جاء في رسالتك ...اقول وبكل صراحة إن كانت هذه القصة واقعية فإلى الله المشتكى ويجب ان يؤدب هذا الاستاذ وبالتالي نطالب من هذا المنبر ان تحال هذه القضية لوكيل جلالة الملك لينظر فيها لأن هذا الاستاذ قد اساء لأسرة التعليم كما قلت وانا اشاطرك الرأي وأريد ان أسأل هذا الاستاذسؤالا وجيها ... اقول له هل ترضى ان يفعل بابنتك او اختك او امك مافعلته بهاتين التلميذتين ؟؟؟ وان كانت هذه القصة غير واقعية وكتبها فقط باعتبارها قصة قصيرة فهذه القصة حقيقة قصة غير اخلاقية ولاتليق بأخلاقنا ولا مجتمعنا ولا عاداتنا ولا تقاليدنا ... وأريد أن أسأله مرة ثانية : هل تستطيع أن تقرأ هذه القصة على ابنائك أو اخواتك او حتى والديك ؟؟؟ فكيف تسمح لقلمك ان يبث هذا السم بين ابناء مجتمعك ...

بلال المراكشي


 

سلام هل لى ان اسئلكم ادا كان ممكنالى كفالة هذا الرضيع و باى جهة يجب ان اتصل و جزاكم الله خيرا غيثة

غيثة من مراكش


 

Déjà, faut pas avoir une telle point noir de déchet comme celle ci!!Y a une société privé qui s'en occupe du ramassage des ordures au Mendina!moi je trouve que cette société doit être jugé puisque le bébé a été trouvé dans cette point noire!

marrakechi


 

http://www.almarrakchia.net/fiche-1530.html koun frassi hadchi Men 9bel kon mo7al ba9i ikhroj men Marrakch hada khassou li3dam .

Soufiane


 

سلام الله على الجميع بالنسبة للقصة التي نقلتها الاخت يسرى ليس علينى ان نلوم الاستاد وحده بل الفتاتان هما ايضا لهما يد في كل ما حصل قد تطغى الشهوة على اخلاق الانسان لاحول ولا قوة الا بالله وشكرا للاخت يسرى

bhjaouia


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008