أوضح رئيس الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين،خلال ندوة صحفية، عقدت يوم الأربعاء، بالدارالبيضاء، عن احتضان مدينة مراكش، بين 25 و28 فبراير، في قصر المؤتمرات، الدورة الثالثة للمعرض الدولي للإنعاش العقاري "دارنا".
واختيرت مراكش لاحتضان هذه التظاهرة، نتيجة معاناتها تداعيات أزمة قطاع العقار، التي اعتبرت الأقوى من نوعها في السنوات الأخيرة، وأيضا، لأن مدينة الدارالبيضاء، حسب "الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين"، تحولت إلى "رمز، وقيمة، وكنية دولية في ميدان التعمير".
وقال يوسف بن منصور، خلال الندوة الصحفية، إن هذا المعرض يشكل فرصة للمهتمين والمهنيين للاطلاع على مختلف المنتوجات العقارية للفاعلين في القطاع، الذين يمثلون مختلف جهات المملكة، وكذا الوقوف على إمكانيات التمويل المتاحة لدى المؤسسات البنكية.
ويتضمن برنامج الدورة الثالثة، المنظمة بشراكة مع جمعية المجزئين والمنعشين العقاريين لجهة مراكش، مجموعة من الندوات العلمية، تتناول سلسلة من المواضيع، منها "ميثاق البيئة والتدبير المحكم للطاقة"، و"مستجدات المجال العقاري".
وسيتوج هذا المعرض، المنظم تحت شعار "البناء المستدام"، بتقديم الإجراءات الجديدة المتخذة في ما يتعلق بالسكن الاجتماعي، مع مستجدات دفتر التحملات، المتعلقة بالاعتبارات البيئية، والتدبير المحكم للطاقة في مجال البناء.
|