للمراكشية : عبدالله أونين
تغيرت أشياء كثيرة بالمحكمة الابتدائية بمراكش وشمل ذلك التغيير بالخصوص نظام الدخول إليها ، وباعتماد ذلك النظام الأمني الذي يستدعي تحديد الهدف من ارتياد المحكمة حيث يتوجب الإدلاء باستدعاء أو تسليم البطاقة الوطنية للجهاز المختص بالمحكمة من اجل السماح لمن له حاجة بالمحكمة بالدخول
وباعتماده تراجعت بنسبة كبيرة ظاهرة الازدحام الذي كانت تشهده المحكمة التي كان كان يقصدها العديد من المواطنين الذين أصابهم إدمان متابعة أطوار المحاكمات ، وقد ترتب عن تلك الفوضى التي كانت تعم المحكمة بروز العديد من الذين يجدون ضالتهم بالأماكن الآهلة بالناس حيث نشطت عمليات نصبهم واحتيالهم على العدد من السذج .
نعم تغيرت الصورة بالمحكمة ولم يعد بهوها يشهد ذلك الازدحام المترتب عن اختلاط المحامين وكتابهم بالمتقاضين ، وعلقت على أبواب مكاتبها لافتات تشير إلى خدمات تلك المكاتب كما أثثت قاعات جلساتها بالأجهزة الصوتية التي ظلت صامتة رغم انها لاتشكو من عطب الشيء الذي يجعل العديد من ذوي القضايا التي يتم تداولها يعانون من أجل سماع ما يدور بين هيئات القضاء والدفاع، كما سمت طريقة تعامل رجال الشرطة إلى ما هو أفضل بخصوص تعاملهم مع مرتادي المحكمة ، لكن لا يزال هناك عون معروف بتصرفاته التي لا تتلاءم ورياح التغيير التي هبت على المحكمة لا يزال ذلك العون واقفا في وجه تلك الرياح ،فلسانه لا يتلفظ سوى بما يستفز الناس ويثير غضبهم ويشعر بعضه بالمهانة، معتبرا التغاضي عن تصرفاته بمثابة تزكية لتنكيله بالناس |