بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

البرد القارس بالمدن المغربية مستمر إلى يوم الأربعاء المقبل  -  علماء المغرب عبر التاريخ اعتبروا الطرقية والزوايا ضد الإسلام (2)ا  - 


   

ألعاب وطفولة زمان في مراكش.."طاب الفول" و"عرام الدشيش" و " الفيليلات" وغيرها 2/2

 

 

للمراكشية : محمد القـنـور

"الجانطا": وفيها مآرب أخرى

ظلت لعبة "الجانطا" أو "السركوس" أو الطوق كما يعرف باللغة العربية الفصحى، شائعة ومتداولة في صفوف كل الفئات العمرية للصغار، من الذكور من ثمان سنوات إلى ستة عشر سنة، وكانت اللعبة تقوم على الجري وراء "الجانطا" بعد ان يتم دفعها بواسطة عصا، أو قضيب حديدي، وأحيانا كان يصدر عن العملية جهد جهيد، بعد أن يكون اللاعب  بها قد قضى سحابة يومه متنقلا بين الأحياء، غير أن "الجانطا" كانت تقوم بأدوار أخرى، وفيها مآرب جمة، أبرزها الحفاظ على توازن السطلين أثناء رفع الماء من السقاية حتى لا يتدفق من جنباته.

 

عاشورا: " أيام الحراقية والشرشورا "

 

بالنسبة للأطفال اليافعين، والصغار من الذكور، تأتي احتفالات "عاشورا" فتأتي معها الحروب البونيقية التي لاقبل لأحد بردها، يأتي معها المرح والفرح الذي يعم أجواء الأحياء الشعبية، وتتحول كل الدروب والساحات ومنعرجات الأسواق إلى ميادين "للحرب والقتال" وتكوين الأحلاف العسكرية بين أبناء الحي الواحد أو الحيين على غرار"حلف الأطلسي" أو حلف "وارسو" المنحل، وفضاءات لاستعمال كل أنواع "القنابل" و"الصواريخ" القريبة المدى والمتوسطة المدى وحتى تلك العابرة للسطوح، وإشعال "الحراقيات" وهي صدفات كبريتية مسترسلة الإنفجار،إضافة إلى متفجرات تقليدية الصنع يصنعها الصغار من الكاربون والماء، ويصنعون لها حفرا مغطاة بعلب القصدير .

أما الفتيات من اليافعات والمراهقات فيرددن في كل ليلة من ليالي عاشوراء لازمة: "هاذا عاشور ما علينا لحكام... عيد الميلود كيحكمو الرجال" بعد انتهاء كل وصلة شعبية، أو أهزوجة ندية.

في حين يتبارى كبار الأطفال في حلقات، على فن الدقة المراكشية، تقليدا للشباب الكبار ممن يتأهبون لإحياء ليلتها الكبرى في ليلة التاسع من محرم، في تباري محموم بين الأحياء.

 

بنات ولد

 

على أنه ليس كل ألعاب "أيام زمان" كانت تعتمد على الجهد العضلي والعمل الجسمي وتلغي الدافع العقلي للعب. وإنما كانت لعب أخرى تنمي في الطفل أو الطفلة، عملية الإستنباط الذهني والحدس العقلي، والتوجس المبني على الترقب الحذر واستعمال كل الحواس منها لعبة "الغميضة".

أو لعب أخرى تعتمد على جمع بطاقات وصور الحيوانات والمآثر وأنواع السيارات والطائرات وقصص الفضاء، ولاعبي كرة القدم المشاهير والأماكن الطبيعية المتنوعة في كل بقاع الأرض، وهي صور وبطاقات كانت تباع ضمن علب ورقية تحتوي في أغلبها من خمسة إلى ستة بطاقات مرقمة لوضعها على الألبوم الذي عادة ما يكون ثمنه يضاعف ثمن العلبة لثلاث مرات، مما يجعل الصغار من عشاق هذه الهواية يتركون شراءه إلى غاية جمع أكبر عدد ممكن من البطاقات.

ولأن هناك صور نادرة وصور مكررة، داخل هذه العلب فإن الصغار يلجؤون للمقامرة والرهان فيما بينهم على الصور النادرة، واللجوء إلى لعبة "بنات ولد" حيث الصفحة البيضاء على ظهر الصورة الملونة تعني "بنات"، في إشارة إلى نقاء الفتاة وعذريتها،وهو ما فهمته لاحقا، والصورة في حد ذاتها تعني "ولد".

والحق أن هذه اللعبة، قد أغنت الثقافة البصرية لجيلنا، والجيل الذي تقدمنا ، وعرفتهم بالعالم الخارجي المحيط بهم،أو البعيد عنهم في زمن كانت الأشرطة الوثائقية منعدمة فيه، وقادهم جمع مثل هذه الصور والبطاقات إلى هوايات أخرى، كجمع الطوابع البريدية والعملات المعدنية الأجنبية،والأحجار الجيولوجية، والحفريات والقطع النقدية المغربية القديمة، والمطالعة والمراسلة وغير ذلك..

لعب رغم اندثارها بفعل مرور الزمن، وتطور الأيام، وكثرة التماثلات الترفيهية... مازالت تحتل في نفوس الأجيال التي مارستها حيزات رفيعة من عبق الذكريات، وجمال اللحظات، ونزق الطفولة الذي لا ينتهي...

 

مفهوم  اللعب

 

 يعرف معظم السوسيولوجيون اللعب بكونه ذاك النشاط الحر الذي يمارس لذاته ويعتبرونه ميل من أقوى الميول وأكثرها قيمة في التربية الاجتماعية والرياضية والخلقية، فهو سلوك طبيعي وتلقائي صادر عن رغبة الشخص أو الجماعة ففي الصغر يميل الطفل إلى اللعب الانفرادي، وكلما تقدمت به السن زاد ميله إلى اللعب الجماعي، والعلاقة بين الطفل واللعب علاقة وثيقة جداً، فاللعب هو حب الطفل وملاذه وعالمه وحياته، وأسعد لحظات حياته تلك التي يقضيها مع لعبته، أو لعبه يحادثها ويحكي لها حكاية، يشكو لها، ويعرض عليها مشكلته، بل أحيانا يضربها ويبعثرها ويفكها ويعيد تركيبها أو يتخيلها أشخاصاً أمامه ومعه. والأطفال يلعبون عندما لا يكون هناك شيء آخر ينشغلون به، أي عندما يكونون مرتاحين جسمياً ونفسياً، واللعب ولا شك هو أكثر من مجرد ترويح، بل هو عملية مهمة في سبيل النمو، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة في ساحة التربية وعلى علماء النفس والمهتمين بالطفولة في العصر الحديث: هل اللعب لدى أطفالنا،عبث أم أنه إبداع واستكشاف؟!!

 

قدرات خلاقة وتنمية للذكاء


مما لا شك فيه أن التربية الحديثة تجعل من اللعب وسيلة لتنمية قدرات الطفل وتنمية الذكاء والتفكير الابتكاري منذ السنوات الأولى، إذ تعمل على توفير اللعب المختلفة في دور الحضانة.

تقول الصديقة الدكتورة مريم مرعي،في كتابها الرائد " التربية في سنوات الطفولة المبكرة " : أن اللعب يهيئ للطفل فرصة فريدة للتحرر من الواقع المليء بالالتزامات والقيود والإحباط والقواعد والأوامر والنواهي، وتضيف المريني: أنه لكي يعيش أحداثاً كان يرغب في أن تحدث ولكنها لم تحدث أو يعدل من أحداث وقعت له بشكل معين وكان يرغب في أن تحدث له بشكل آخر.

وتضيف الدكتورة مرعي: أن اللعب يتصل اتصالا مباشرا بحياة الاطفال, حتى انه يشكل محتوى حياتهم وتفاعلهم مع البيئة, وبذلك يصبح اللعب اداة انماء لشخصية الاطفال وسلوكهم. واللعب في سنوات الطفولة وسيط تربوي يعمل على تشكيل الطفل في هذه المرحلة التكوينية الحاسمة من النمو الانساني. وحتى نتمكن من ربط اللعب بنوعية النماء في شخصية الاطفال فانه ينبغي ان ينوع بحيث يشتمل على اشكال مختلفة تغطي احتياجات النمو عندهم, بحيث تصمم الالعاب في مرحلة رياض الاطفال لمواجهة الاحتياجات الحركية والانفعالية  والعقلية الاجتماعية والنفسية والتعليمية وغير ذلك من مهارات.

ولا شك أن لعب الأطفال ليس عبثاً كما يتصوره بعض الآباء والمربين اللذين يرفضون اللعب ولا يؤمنون به، وإنما اللعب مهم وضروري لنمو الشخصية الاجتماعية السوية والخيِّرة، فنحن نجد أن التربية الإسلامية قد أباحت الألعاب الهادفة، إذ يمكن إعداد الجانب الجسمي والنفسي والخلقي للفرد عن طريق ممارسة بعض الألعاب الرياضية، فقد روى الشيخان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمح للحبشة أن يلعبوا بحرابهم في مسجده الشريف وأذن لزوجته عائشة رضي الله عنها أن تنظر إليهم وبينما هم يلعبون دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فحاول منعهم فقال صلى الله عليه وسلم: دعهم يا عمر، ومن ثم فالإسلام وجد في اللعب الفرصة الرئيسية والمثلى للإبداع في استخدام الحراب وغيرها مما يقوى الفرد نفسياً وبدنياً، أوَليس المؤمن القوي خيراً وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف؟!

 ولا شك أن هذا المنهج الإسلامي هو الذي حدا بأمير المؤمنين الخليفة الثاني عمر أن يدعو المسلمين كافة أن يعلموا أولادهم: الرماية والسباحة وركوب الخيل.
بل ما يجب أن نؤكد عليه هو أن الشعب الياباني لم يتقدم إلا بإتاحة الفرصة أمام أطفاله للعب و الإبداع فخرجت أطفال مبدعة لدرجة أن الصناعات اليابانية اليوم لتغزو أميركا وكل بلاد الله في عقر دارها.

فالشعب الياباني لم يتقدم تكنولوجياً ولم تقم له قائمة بعد قنبلة هيروشيما وقنبلة ناكازاكي إلا باستكشاف المواهب منذ نعومة الأظفار وتكريسها كدرع بشري للتقدم والنمو السريعين .


اللعب الإبداعي••• مسؤولية من؟


ومن هذا المنطلق ينبغي أن نولي الأطفال العناية والرعاية ونتيح لهم فرصة اللعب الهادف ونعمل على إعدادهم الإعداد الجسمي عن طريق التربية الرياضية، والتربية الذوقية وليس معنى ذلك أن نطلق لهم الحبل على الغارب بلا قيود ولا حدود، فلا يجوز أن يكون الاهتمام بالألعاب الرياضية على حساب واجبات أخرى كالدراسة والوطنية أو على حساب حق الله في العبادة أو على حساب تحصيل المعارف وطاعة الوالدين،أو على حساب تدمير البيئة وتلويثها بل يجب أن يكون الارتباط في حدود الوسط والاعتدال.


ولا شك أن الحصول على الإنسان المغربي المبدع يكون بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم وتكوين الأطر في المملكة والوزارات وكتابات الدولة المعنية  بالثقافة والرياضة والبيئة والماء والأسرة، كما علينا أن نولي اللعب الأهمية ونوفر للطفل اللعب المختلفة في الحضانة والمدرسة على أن تكون هناك حصة أو حصتان للنشاط الحر أسبوعياً تتيح للطفل ممارسة هوايته والإبداع فيها والابتكار منها،إضافة إلى توفير الكتب والمجلات للكثير من هذه الهوايات التي تساعد على التفكير السليم وتوجيه الإبداع والابتكار إن ذلك سيكلفنا ـ ولا شك ـ الكثير من المال ولكن العائد في المستقبل القريب سيكون أكثر إبهاراً .

 

يوضح الأستاذ والباحث مولاي عبد الله المنديلي:" الكاتب العام لجمعية النخيل أن اللعب "لا يكون دوماً بمفهوم واحد وله هدف واحد، بل يختلف مفهومه عند كل جيل ويتميز طابعه بين جنس وآخر.

فاللعب يشكل حاجة ماسة في مرحلة الطفولة الأولى، ويلعب دوراً هاماً في نمو الطفل. لذلك يساعد الوالدان طفلهما في تنفيذ الحركات والألعاب لتركيز الانتباه والنطق والتوازن. ثم يصبح اللعب أكثر أهمية في حياة الطفل عندما يصل إلى مرحلة الطفولة الثانية ويخرج إلى المجتمع، ويغدو اللعب جزءاً من حياته يصرف به حيويته ونشاطه.

 وتأخذ الألعاب بالتباين حسب جنس الطفل، فالذكور يميلون لألعاب الجري والعنف وبذل الجهد، بينما تبقى ألعاب الإناث أكثر هدوءاً رغم حيويتهن المتدفقة، وتتصف ألعابهن بالوداعة والأنس.

أما في مرحلة الشباب فتصبح الألعاب أكثر اتزاناً وتحتاج لبعض التفكير والتركيز. وبعضها يعتمد على مهارات معينة، وعندما يبلغ المرء سناً معينة لاتبقى بالجسم حاجة للألعاب الحركية، ولكن تميل النفوس إلى ملء الفراغ وتجديد النشاط والترفيه والتسلية.

كما أن أنواع الألعاب تشير أحياناً إلى خلفيات اجتماعية معينة، أو تحدد المستوى الثقافي، فليست كل الألعاب متشابهة بل تختلف حسب السن والجنس والمكان والمناسبة .

ويؤكد الأستاذ المنديلي أن اللعب يعتبر عاملا مهما جدا في عملية تطوير الاطفال وتعلمهم, فاستعمال الاطفال لحواسهم مثل الشم واللمس والتذوق يعني انهم اكتسبوا معرفة شخصية, هذه المعرفة التي لا يمكن ان تضاهيها المعرفة المجردة التي قد تأتي للاطفال من خلال السرد والتعليم. فاللعب يعطيهم فرصة كي يستوعبوا عالمهم وليكتشفوا ويطوروا أنفسهم ويكتشفوا الآخرين ويطوروا علاقات شخصية مع المحيطين بهم, ويعطيهم فرصة تقليد الآخرين.

ويضيف الأستاذ المنديلي انه لا يمكننا ان ننقص من أهمية اللعب في إكساب الأطفال مهارات أساسية في مجال العلوم الاجتماعية والرياضيات, اللغة, الفنون والعلوم. ولا ننكر أهمية اللعب في صقل شخصية الطفل وربط تجربة اللعب مع وظائف عديدة منها:خدمة التطور اللغوي لدى الناشئة والرفع من مستوى التطور العاطفي لديهم وتأهيل القدرة على استعمال الادوات وتدريبهم على حل المشاكل  وتوطيد أهمية العمل المشترك والمهارات الاجتماعية لديهم ودفعهم بشكل حثيث نحو النضج العقلي .

 


: تعليقات       
 

dinifri w la3moud w golsex w hjira wzidwzid

farid


 

بكل موضوعية المقال أعاد لنا ذكريات الطفولة، التي صارت جد بعيدة، وأنا أشكر الزميل القنور على مثل هذه المبادرات رغم أنني كنت دائما أعتبره من الكسلاء في ميدان الكتابة الإليكترونية، مع كل ما تتحامله لمراكشية من إنفتاح وحياد وتعامل مع الأقلام الجادة.... حيث أن ملامسة مفاهيم اللعب تدعونا دائما إلى مساءلة الذات والتحرك ضمن تموقعات الآخر بكل جبروته وإستكاناته ورواسبه الثقافية...والكاتب محمد القنور منذ الجزء الأول الذي تابعته بإمعان يود طرح المسكوت عنه ضمن نسقية عولمة اللعب على المقاس الإمريكي، حيث البلاي ستايسن يحول الضعفاء إلى مجرمين ويجعل من المعتدين لمحتلين شرفاء وأبطال...... أتمنى صادقة من الزميل أن يعود للموضوع وتحية للمراكشية والقائمين عليها

فاطمة الزهراء زميلة


 

ذكريات الطفولة فرصة بالفعل عالم جميل وفريد، إستطاع الصديق الأستاذ الصحفي محمد القنور التفكير في جوانبه بصوت عال من زاوية مراكشية، وشاء نشره على صفحات المراكشية، مما زاد في أصليته، أما حول تجارب اللعب فقد تكون ايجابية او سلبية. ويرتكز اللعب في نظري على تعاون معقد بين الجسم والعقل, فالطفل لا يستعمل دماغه وصوته فقط بل يستعمل جسمه كله اثناء اللعب. فهو يعبر من خلال هذه المراكز الجسدية عن مشاعره, احاسيسه, انفعالاته وافكاره, فيخطط لمواقف ذات علاقة به او بعائلته او بالبيئة المحيطة به, ويوزع الادوار مع الاطفال الآخرين, مما يكسبه مهارة التخطيط وتوزيع الادوار وحل المشاكل, كما ويتعلم العديد من المهارات الاجتماعية كالمشاركة والتعاون والمساعدة.،وحيث تفسح هذه الانشطة للطفل فرصة التعبير عن مشاعره بحرية وابداع دون قيود. lh Hp;^kh gtjp hgkrhq

يوسف أستاذ باحث


 

Vraiment c’est un bon article;bravo! Cher collegue elkennour je suis d’accord avec toi que L’attention des responsables éducatifs est régulièrement appelée sur les « jeux » dangereux et les pratiques violentes qui se déroulent au sein des écoles et des établissements scolaires, mais aussi à l’extérieur. Si l’on ne peut connaître actuellement avec certitude le nombre d’enfants et d’adolescents qui s’adonnent à ces « jeux » dangereux et à ces pratiques violentes, ces phénomènes sont récurrents. Tout en veillant à ne pas dramatiser les faits, il convient de tout mettre en oeuvre pour qu’ils ne soient pas niés ou masqués

tel Quel


 

salut cher elkennour vraiment tu nous souviens a marrakech et auss a l'enfence t'es superbe ami je suis d'accord avec toi s'qui concernt le role creative du jeu et la conjoncture de fonde les etapes L'auteur elkennour traite tout d'abord des origines du jeu et de la perception que les hommes en ont eue tout au long de l'histoire. Il établit des distinctions entre jeu ludique, jeu éducatif et jeu pédagogique et définit jeu et jouet. Il s'interroge enfin sur la place que peut prendre le jeu dans l'éducation et sur les possibilités d'aide que représente le jeu pour l'enfant déficient.

b tazi


 

إيـــــــــــــه يازمــــــان

ABDERRAHIM


 

القنور وما أدراك ما القنور لقد أدخلت علينا السرور ... و ذكرتنا بالجنطة و المتور... و عدت بنا الا ايام حابا و سبسبوط و قرع الليل و قاقا غراب الله يعمي عينيك بتراب و ايام الطرومبية و البيي و بوفروادي و حمص كمون و جرادة مالحة فين كنتي سارحة في جنان الصالحة واش كلتي واش شربتي هي تفاح و النفاح هز يديك يا القاضي يا بنفتاح ة’ و هل تتدكر يا قنور يا ايها الصديق المذكور العاب دينيفري و كسكس النحلة ’هل تذكر ايها القنور الاستاد المبشور العاب الدريبةو كيف تبلورت هده الالعاب لما لها من قيمة تربوية هادفة تساهم في تنمية شخصية الطفل و تساعده على نموه الفكري و الذهني و الجسدي و تجعله يتحمل المسؤولية المستقبلية بكل اقدام و شجاعة و بدون خوف او خجل و بذلك قد اجمع جميع المربون على دور اللعب في حياة الانسان بعدما صنفوها الى العاب داخلية و خارجية و العاب كبرى و لهذا السبب أدعوكم بصفتكم مهتمين بعالم التربية و الطفل و كل الفعاليات المهتمة بمجال الطفولة و الشباب و الثرات المحلي اعادة الذكرى و تجميع ما تبقى من ذاكرة هذه الالعاب و تصنيفها و جعل بطاقة فنية لكل منها و التشجيع على مزاولتها في منتديات الجمعيات و فضاءات المؤسسات التعليمية و لما لا تنظيم مهرجان خاص بها يوازي مهرجنات المسرح المدرسي و التعاونيات المدرسية والفنون المحلية

babou


 

salut chér ami elkennour salut a marrakech et a la marrakchia qui nous porte vers les belles souvenirs de gueliz et de l'adolesences et de la decouverte des arts et des attitudes et de la cultures arabe et franco anglais lors des annees 80 Le jeu est défini dans la plupart des dictionnaires de langue courante comme une activité physique ou mentale, non imposée, purement gratuite, généralement fondée sur la convention ou la fiction, qui n'a dans la conscience de celui qui s'y livre d'autre fin qu'elle-même, d'autre but que le plaisir qu'elle procure. Parmi ces caractéristiques, notons celles de gratuité et de plaisir, qui font que cette activité semble s'éloigner des obligations de la vie sociale. En tant que divertissement et amusement, il s'oppose à la contrainte. bravo cher collegue elkennour t'es toujours fanny et cool

SAMIA de rouen


 

جميل أن نطرح اللعب كموضوع الساعة فبالخصوص الأطفال اليوم أصبحوا محاصرين بالكآبة وكأن لهم من العمر سنوات وسنوات الكاتب الصديق محمد القنور يركز على علاقة اللعب بالمجتمع وهذا هو الجميل je dois contunier en français SVP La socialisation des jeux désigne les processus par lesquels les individus s’approprient les normes, valeurs et rôles qui régissent le fonctionnement de la vie en société. Elle a deux fonctions essentielles : favoriser l’adaptation de chaque individu à la vie sociale et maintenir un certain degré de cohésion entre les membres de la société.

ليلى البوزيدي الإدريسي صحافية


 

المقال الجميل هذا هو خطوة ريادية لإعادة موروثنا الثقافي الجميل للواجهة و تعريف الجيل الحالي بالإبداع و الفكر الخلاق في زمن شحت فيه الوسائل و الإمكانات اللوجستيكية و لكن لم تشح فيه الإرادة في الإبداع و الإبتكار لدى الأطفال و يبقى النمودج الفلسطيني نقطة ضوء في سماء العتمة العربية

jaha68


 

رمضان وألعاب زمان كتبهاعبدالعزيز دراز ، في 5 أكتوبر 2006 الساعة: 20:27 م كلما حل شهر رمضان الا وشدني الحنين الى حي البلدية بدرب السلطان ( الدار البيضاء) حيث رأيت النور وترعرعت. تعود بي الذكريات الى سنوات الستينات وبداية السبعينات، في ذلك الوقت، كان لكل لعبة موسمها، لازلت لحد اليوم لاأعرف كيف كانت تحدد هذه المواسم ولا من كان يرسم توقيتها. كانت هناك ألعاب خاصة بالبنات وأخرى خاصة بالأولاد وكانت هناك ألعاب فردية وأخرى جماعية، أتذكر الآن مجموعة الشياطين كما كان يطلق علينا ابا الحاج حين نكدر عليه صفو غفوته بصوت الدور، وهو اطار عجلة الدراجة فكنا نقوم بسباق داخل زقاق الحي مستعينين بسلك حديدي متين ونجري بأقصى سرعتنا للوصول الى خط النهاية. ويأتي موسم " الطرومبية" التي تنقسم الى نوعين.. طرومبية " المشحاط" وهي خاصة بالمبتدئين، وطرومبية " النكان" ويمارسها المحترفون متاعبنا مع كبار الحي كانت تتصاعد مع لعبة "الكربون" وهو تلك المادة التي يضىء بها ابا العبدي بائع الخضر دكانه بوضعها داخل القنديل، وما أن يفرغ بقاياها حتى نحيلها الى مادة متفجرة، حين نخلطها بالماء وسط علبة معدنية نحركها جيدا ليتفاعل الخليط ويحصل الضغط ولتنفجر بعد اقتراب النار من نقطة التنفس الوحيدة ويدوي صوت الفرقعة عاليا محدثا جلبة واضحة بين السكان والمارة تنتعش الذاكرة فأتذكر ألعاب عاشوراء و"شعالتها" وما خلفته من ضحايا.. جولات الفتيات على منازل بعضهن لتحريضهن على الخروج والمشاركة في اللعب بالطعريجة والبندير" فاطمة النعاسة را الليل طويل" .. صراعات الأحياء وحروبها المتبادلة وهي معارك يشارك فيها الأولاد والبنات على حد سواء مسلحين "بعضام" الدرة أو بقايا الخضر الفاسدة.. معارك بين الأحياء الحدودية أحياء درب البلدية ، درب مارتيني، درب الآسبان ، ورفع الشعارات المعادية " البلدي الشجاعة مارتيني الخوافة " وتصحن البنات " آبنات مارتيني عوجات المسلان دارو خيلوطة و عرضو اعلى ميريكان " وحين يشتد الصراع بين البنات والأولاد ويظهر تفوق البنات، " تطلقن صيحة النصر.. " هذا عيشور ما علينا لحكام أللا عيد الميلود كيحكمو الرجال أللا تذكرت الحاج عبد القادر أشهر فقيه كتاب في الحي، وشهرته أرخها بعصاه الطويلة التي يسهر على تثقيفها من جريد النخل، وسوطيه الغليض والرقيق وجملته المتواثرة " العصا من الجنة اللي كالها يتهنى " تذكرت بنات الحي وهن يلعبن "الكاري" بنوعيه - كاري سيس وكاري القبة - يلعبن الحبل والميني هوب والفيليلات.. تذكرت مصطلحات البي.. الحلوبية.. المنيكات..النحاسة..نوبوج بي..ايديك تكز عل لعضم.. ألعاب تحيي في النفس شغب الطفولة.. ربط محفظة مملوءة بالأوراق بخيط طويل وجرها والضحك على الضحية الذي يظن أنه عثر على محفظة نقود . ألعاب الجري "دينيفري- طاكو- ركوب لحمير، مباريات الكرة المصنوعة من جوارب النساء وأوراق الجرائد، لعبة الجليدة المكونة من حلقات الشامبرير الخاص بالدراجات… ؛ هل يعرف أطفال اليوم مثل هذه الألعاب؟ بل هل سمعوا بها أصلا؟ وهل من شأن الألعاب الالكترونية الحديثة أن تقوم بنفس الدور الذي كانت تقوم به الألعاب الشعبية القديمة من الناحية الاجتماعية والبدنية؟ لاأظن ذلك والسؤال يبقى مفتوحا … وكل رمضان وأطفالنا بألف خير. ؛ عبدالعزيز دراز

عبدالعزيز دراز


 

كل صباحات الخير وكل مساءات الخير للزميل محمد القنور الله يحفظه صديق محبوبا، إستطاع من جديد أن يأخدنا لتلك المواقع التي أتذكرها بدوري في فاس، والتي تأخذنا نحو الأدبية الآن بعد أن أخذتنا من قبل في الطفولة إلى عالم الفرح والمرح والإستباقات القوية والخفيفة من أجل النشوات والإنتشاء الضبابي البعيد في المتناول وفي الأحلام وبكل وقع وصدق، أسجل أدبية الزميل محمدالقنور حيث عرف مكامن الصامت والمتكلم في قرارات النفس، لنرتفع من جديد عن المفهوم التربوي الضيق أو الشاسع نحو التطابق السيميائي والتلاقح التبياني وكل عيد أضحى وأنتم بخير

خالد العطيوي صحفي


 

افاين الدراري القدام فين ايام عمود المهراز وايام حنينى وايام عرام الدشيش ايام البينو وايام حفيرا وايام التقادح مني تايدير شي واحد شي بارتيا ماشي هي هاديك وايام عقيربة وايام البايتى زمان يازمان

حسينى


 

o l kora b 9r3at t zzit iiiiiiiiiih

youssef mehdioune


 

أفين الكرة تشراوط أتيكشبيلة تيوليولة أحايكي أقاقا غراب الله يعمي عينيك بتراب أعرام الدشيش التحتاني مايعيش أوزيييييد أوزيد .......

محمد


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008