تحتضن مدينة مراكش يومي 22 و23 نونبر الجاري المؤتمر الوزاري لمبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول الإدارة الرشيدة والاستثمار تحت شعار "ما بعد الأزمة: المقاولات والمواطنون في صلب اهتمامات السياسيين".
ويعد هذا المؤتمر الوزاري، الذي سيتوج بتولي المغرب إلى جانب إسبانيا وبلجيكا رئاسة مبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد انتهاء ولاية مصر والمملكة المتحدة، رابع اجتماع وزاري من نوعه ينظم في إطار مبادرة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للحكامة والاستثمار.
وأوضح السيد نزار بركة الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة، في لقاء مع الصحافة مساء اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، أن المؤتمر الذي سيحضره وزراء وخبراء ورجال من عالم المال والأعمال وإداريون يمثلون 60 دولة، يعتبر مناسبة للوزراء المعنيين بالحكامة العمومية وسياسات الاستثمار لمناقشة الخيارات الإستراتيجية الممكنة لرفع التحديات خاصة تلك التي طرحتها الأزمة الاقتصادية العالمية وإقرار التوجهات الاستراتيجية للإقلاع الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وبعد أن أشار إلى أن المغرب سيعرض خلال هذا اللقاء تجربته المتميزة في مجال الحكامة الرشيدة وتشجيع الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، أكد الوزير أن اختيار المغرب لاحتضان هذه التظاهرة المهمة جاء نتيجة المجهودات التي قام بها على مستوى الإصلاحات الاقتصادية ومواجهة الأزمة العالمية وانخراطه في دينامية تحسين الاستثمار |