المراكشية
فتح منذ يوم الثلاثاء 29 – 9 - 2009 بشكل رسمي فندق " المامونية" بمراكش بعد أشغال الترميم والتوسيع التي استغرقت ثلاث سنوات دون أن تفتح الطريق التي تم تسييجها بالقصدير ومنع مرور حركة السير منذ ذلك الحين
ولم ينفع تدخل الوالي منير الشرايبي شخصيا في هذا الموضوع بعد أن كاتب المسؤولين في الشركة دون أن يرد أحد على مراسلته كما لم تنفع قبلها كل احتجاجات وشكايات المواطنين للمطالبة بوضع حد لهدا الاحتلال الغير القانوني، وغير المرخص له من طرف بلدية مراكش
وكان مستشارون جماعيون بما فيهم عمر الجازولي العمدة السابق قد أبدوا استعدادهم في أخر دورة من ولاية المجلس الجماعي السابق لمراكش للقيام بوقفة احتجاجية لفرض فتح الطريق العمومية التي قامت شركة فندق المامونية بوضع حواجز بها وإغلاقها دون ترخيص من البلدية على حد العمدة ووأيضا فتح طريق جانبية لمرور العربات والدراجات
وكانت فاطمة المنصوري رئيسة المجلس الجماعي لمراكش قد وعدت في معرض جوابها على أحد المستشارين الذين طرحوا سؤالا في الموضوع أثناء انعقاد الدورة العادية المنعقدة يوم 4 غشت 2009 ، بإعادة فتح هذه الطريق العمومية مضيفة أن المجلس يتوفر على التزام بذلك
ويطرح السؤال مرة أحرى عن "القوة القاهرة" التي تستند إليها شركة الفندق المذكور لاستمرارها في احتلال الطريق العمومية وإغلاقها في وجه العموم في الوقت الذي يتخوف فيه المراكشيون من أن تضم الشركة ذلك الجزء من الطريق إلى الفندق التي قامت بوضع أحواض نباتية وسطه لتبقي الطريق الدائرية المحدثة التي أدت إلى كثير من الحوادث هي الطريق الرسمية خصوصا وأن المنطقة – حسب مستشارين جماعيين - لم يتم تجهيزها بمصابيح ولا بأي علامة تشير إلى المنع وانحراف الطريق