المراكشية
لم يتمكن المواطنون بمراكش من المشاركة في الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني التي دعت لها للمرة الثانية الهيئات السياسية والمدنية بمراكش والتي كان من المنتظر أن تتم مساءأمس السبت 3 أكتوبر 2009
وعاينت المراكشية استنفارا أمنيا استثنائيا في محيط قصر بلدية مراكش بحضور عدد كبير جدا لرجال الأمن وقوات التدخل السريع والقوات المساعدة و"شرطة مسرح الجريمة" التي كانت عناصرها مسلحة بكاميرات

وأدانت الجمعيات والهيئات السياسية والنقابية قرار المنع الذي تم من طرف رئاسة المجلس الجماعي لمراكش والسلطات المحلية لاستغلال قاعة عمومية من أجل التضامن مع الشعب الفلسطيني ومع القدس التي يرأس المغرب لجنتها
واجتمع ممثلو الأحزاب الوطنية والجمعيات والنقابات بمقر الاتحاد الاشتراكي في وقت متأخر من ليلة أمس السبت ومن المنتظر أن يخرج الجمع ببيان يوضح فيه حيثيات المنع والاجراءات المزمع اتخادها من أجل السماح للمواطنين من إبراز تعاطفهم مع قضيتهم القومية ..و لايستبعد - حسب بعضهم - الالتجاء إلى القضاء .
وأوضح عضو من منسقية اللجنة المنظمة على هامش ندوة صحفية أن عمدة مراكش تجاهلت طلبهم لاستغلال قاعة قصر البلدية ولم تقم بالرد عليه تم تقدموا للسلطات من أجل تقديم إشعار بالوقفة في وقته القانوني غير أن هذه الأخيرة امتنعت هي الأخرى عن استلامه لتدعوهم إلى اجتماع لمقر الملحقة الإدارية لباب دكالة حيت تم تبليغهم بأن المكان غير مناسب
وحصلت المراكشية على نسخة من محضر تبليغ منع الوقفة الاحتجاجية مكتوب بخط اليد وموقع من طرف مسؤول بالدائرة نفسها جاء فيه : تمنع الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني والتي كانت مقررة يومه السبت 3 أكتوبر 2009 على الساعة الخامسة مساء أمام قصر البلدية الكائن بشارع محمد الخامس وذلك لأسباب أمنية"

وصرح الأستاذ أبو الفضل عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي في لقاء مع الصحافة عشية أمس الشبت على هامش ندوة صحفية بمقر الاتحاد الاشتراكي أن "البام" (حزب الأصالة والمعاصرة) يمنع المواطنين من استعمال قاعة عمومية لقضية قومية يترأس المغرب فيها لجنة القدس" مضيفا أنه لأول مرة في تاريخ بلدية مراكش يتم منع استغلال قاعة للتضامن مع الشعب الفلسطيني وبدون مبرر"
|