بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

البرد القارس بالمدن المغربية مستمر إلى يوم الأربعاء المقبل  -  علماء المغرب عبر التاريخ اعتبروا الطرقية والزوايا ضد الإسلام (2)ا  - 


   

أفكار مبدعة : «مساجد مراكش بدون أكياس بلاستيكية" ا

 

 

بقلم عبد الغني بلوط/ مراكش

 

جميل جدا أن تجد من  يعمل ليحافظ لعموم المصلين على نظافة المساجد ورونقها، وتجد القيمون أكثر الناس حرصا على ذلك، حتى أن بعضهم يصبح شغل الشاغل ذلك الأمر، فتجده ينقي أفرشة المسجد من كل الشوائب، ويلتقط أعواد الحصائر المشتتة، وينتبه إلى توفر المياه الساخنة في الشتاء، ومنهم من يحرص تطييبها وتخليصها من الروائح الكريهة وتخليص المساحات المحيطة بها من القاذورات،

 

 بل منهم من يقدم المساعدة إلى رجال أمن خاصين جلبوا في تجربة فريدة في مسجد بساحة جامع الفنا من أجل توفير الأمن والنظام. ومنهم من ينظم توزيع حبات من التمر وكؤوسا من الحليب بعيد أذان المغرب قي رمضان بمسجد في حي المحاميد.

 

 لكن الشاب عبد السلام (اسم مستعار) الخياط التقليدي القابع في محله الصغير جدا داخل المدينة القديمة، وبالرغم من قلة اليد، يعمل ليل نهار من أجل هدف آخر، وهو تحقيق "مساجد بدون أكياس بلاستيكية" ، مشروع فردي تبناه، وحمل همه في نفسه وقلبه ، ويعمل إضافة إلى كسب قوت يومه تحقيقه على أرض الواقع.

 

يقول عبد السلام وهو في الثلاثين من عمره وغير متزوج ويكفل أمه المريضة، إن أحدهم  كان السباق إلى وضع  أكياس بلاستيكية في مداخل المساجد كي يستعملها المصلون حافظات من أوساخ أحذيتهم، والتي يمكن أن تسبب ضررا للمسجد وتمس بجماليته، لكن بالرغم من أن الفكرة مقبولة وعرفت رواجا كبيرا، إلا أنها تحدث في بعض الأحيان عكس ما أريد لها من عمل سيما إذا تمزقت واهترأت ، يقول عبد السلام بكل تأكيد، كما أن المصلين قد لا يستعملونها نظرا لتلاشيها، وبعضهم يشمئز لمنظرها "البلاستيكي" الأسود المرتبط في الأذهان بتلوث البيئة وفرط الاستعمال في الأسواق والبيوت، يضيف عبد السلام وكأنه عضو في جمعية لحماية البيئة.

 

يعترف عبد السلام أن الفكرة ليست ملكه، ولكن ملك احد متعلميه الصغار الذي اشتغل عند في هذا الصيف متأثرا بالأفكار التي ينتجها آخرون في بلدان أخرى، وهو ولد نجيب نجح بامتياز في اختبار نهاية المرحلة  الابتدائية، واقترح عليه وهما داخلان يوما إلى المسجد أن يخيط كيسا خاصا به مما سقط من الثوب الذي يخيطه للزبائن، ويستعمله كلما أراد دخول المسجد بدل الكيس البلاستيكي المهترئ، إلى أن تطورت الفكرة ، وخاط عشرة أكياس لاقت استحسانا من قبل المصلين سكان الحي الذين طالبوا منه المزيد من الأكياس الثوبية الجميلة.

 

لم يكن الأمر سهلا، سيما واني أبحث عن قوت يومي ويوم أمي، يشير عبد السلام بنوع من الحسرة، لكن بعض المحسنين، جازاهم الله خيرا ، بدؤوا يشجعونني ويوفرون بعض المال لأجل المشروع، الذي أصبح حلمي الكبير، كما أن مصبنة الحي تكفلت بغسل الأكياس كلما مر وقت من استعمالها، مع ذلك بدا لكثير من الناس أني اطحن في الهواء ، لان بعض المصلين لن يحترموا المسجد ، لكن النتائج كانت غير ذلك، وبالرغم أن الأمر سار الآن فقط في عدد محدود من المساجد الصغيرة قريبة مني، فإني أمل أن ينتبه غيري لعملي التطوعي وينقله إلى المساجد الكبيرة في المدينة الحمراء وفي كل مساجد المملكة، وتصبح تلك الأكياس لحفظ المسجد من وسخ الأحذية.

 

إن الله جميل يحب الجمال، وهو الذي أمرنا أن نأخذ من زيتنا عند باب كل مسجد، وقبل ذلك أمرنا بالاغتسال والتوضؤ والتجمل، ومن المؤسف أن بعض المساجد في غفلة من المسؤولين، وفي غير اكتراث من عموم الناس، أصبحت في حالة مرثية، يقول عبد السلام بكثير من المرارة، خاتما بالقول أنه يكفي أن نستحضر أن الملائكة معنا في المساجد حتى نسعى إلى خدمتها بكل الوسائل.


: تعليقات       
 

met aussi un nemero et le nom de masjed et pour obtenir de l argent de l auter cote du sachet fais une annoce d un magazin qui n est pas loin du lieu comme sa tu as un fornisseur.

merci


 

اضف الى كل كيس رقما معينا حتى لا تختلط الاكياس على الناس وحتى يسهل عليهم التعرف على حداءهم وشكرا

اسامة


 

والله فكرة ممتازة ،تمنيت الان لو كنت شابا لتبنيت الفكرة!اتمنى من شباب مراكش ان يخطو على خطى هذا الشاب الانيق النظيف.والله هي فكرة في المتناول!والسلام

hasnakech


 

السلام عليكم، علاقة بموضوع المساجد اتوجه من هذا الموقع لكل فاعل او من له السلطة من اجل ترميم مسجد بريمة لانها معلمة تاريخية و ضرورة ملحة لكل ساكنة الحي بل حتى الاحياء القريبة منه؛ جنان العافية وباب احمر اتمنى ان تجد رسالتي هذه آذانا صاغية و تحرك كل فاعل خير غيور على بلده ومدينته اعانكم الله

تيتة


 

غاب الحصير: واصبحت الموكيط والان صاحب المقال يتكم على الكياس البلاستيك. ولم يساءل اصحاب الفتوى

holmani kamal


 

فكرة وضع رقم على الكيس حتى لا تختلط الأكياس على مستعمليهافكرة طيبة و ذكية

marocain


 

ان هذة الفكرة وما تلاها من تطبيقلها فوائد كثيرةعلى مستوى الحفاظ على الطبيعة من المواد البلاستيكية ونظافة المدينة والاقتصاد

بلحاضي


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008