أكدت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش (العمدة، أن مسؤولية تسيير مدينة في حجم المدينة الحمراء يفرض على المجلس اعتماد برنامج مشاريع تنموية كفيلة بالنهوض بها على جميع المستويات.
وأضافت السيدة المنصوري، في حديث خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء يوم الأربعاء 16 شتنبر 2009 أن هذا البرنامج لا يمكنه أن يتأتى إلا من خلال التعاون التشاركي بين جميع الأطراف، مشيرة إلى أن ذلك سيتجسد من خلال مخطط تنموي تسهر على تدقيق تفاصيله لجنة أحدثها المجلس في دورته الأخيرة.
وقالت السيدة المنصوري، في هذا الإطار، إن المجلس يحاول تعزيز النقاش حول السبل المناسبة لخدمة المدينة من أجل تأهيل وتخليق المرافق التابعة له والسهر على حل المشاكل الملحة للمواطنين، وتعزيز البنيات التحتية للمدينة، وإصلاح الطرقات، وحل مشاكل الدواوير والسكن غير اللائق والإنارة العمومية، بالإضافة إلى خلق مناطق خضراء، والحفاظ على الطابع التاريخي والثقافي للمدينة الحمراء، وتسهيل ولوج المواطنين للخدمات العمومية.
ومن أجل ترشيد المال العام، قالت رئيسة المجلس الجماعي لمراكش: "إننا سنعمل على أن تكون المساطر في كل المصالح شفافة وبدون التواءات وأن تكون الحدود واضحة"، فضلا عن التحسيس المستمر بشروط المسؤولية والنزاهة والأمانة في التسيير والتدبير من أجل حكامة جيدة للمجلس.
وأشارت، من جهة أخرى، إلى أنه في ظل المشاكل الحقيقية والتحديات التي تواجه المدينة فإن المجلس الجماعي سيعمل بتنسيق وتعاون مثمر مع كافة المتدخلين من سلطات محلية ومصالح خارجية ومجتمع مدني وبارتباط وثيق مع المشاريع المتواصلة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لرفع هذه التحديات وتحقيق التنمية المنشودة.
ولكون مدينة مراكش تعد قطبا سياحيا بامتياز على المستوى الوطني والدولي، فإن المجلس الجماعي، تضيف السيدة المنصوري، سيعمل على تقوية هذا الإشعاع من خلال اعتماد استراتيجيات مندمجة أهمها الانخراط في المخططات الوطنية المرتبطة بهذا القطاع، وتنويع المنتوج السياحي بالمدينة الحمراء، والعمل على تشجيع المنعشين السياحيين، وتأهيل البنيات السياحية وخلق فضاء معارض لجلب المزيد من السياح |