مراكش : عبدالرحيم المكناسي
عجلت الزيارة الملكية لجلالة للملك محمد السادس لمدينة مراكش, في الأيام القليلة الماضية, إلى فتح جملة من الأوراش الترقيعة بمختلف الطرق الرئيسية للمدينة الحمراء, وخاصة منها تلك المؤدية الى الإقامة والقصر الملكي "التي اعتاد الملك محمد السادس المرور منها عند زيارته لمدينة مراكش".
و تشهد شوارع محمد الخامس و 11 يناير زشارع علال الفاسي وشوارع أخرى مجموعة من الإصلاحات لم يسبق لهما ان شهدها و لمدة زمنية طويلة
ويواكب العمليات الترقيعة, اعادة صباغة جدران العديد من المؤسسات العمومية وطورا الطرقات باللونين الأبيض و الأحمر,و إعادة تشجير العديد من المناطق الخضراء بأشجار النخيل الباسقة والورود الشائكة .
كما ان الزيارة الملكية أدت الى إنتعاش عمليات النظافة بمختلف مناطق مراكش, حيت عملت الشركات صاحبة التدبير المفوض في تدبير النفايات والأزبال, الى تكريس جل اسطولها لإعادة تنظيف شوارع مراكش المتسخة, بحاويات الأزبال المكسرة والروائح الكريهة والنتنة التي تصدر عنها.
وعجلت الزيارة الملكية, بإعلان المصالح الأمنية عن حالة الطوارئ وذلك بنشر مختلف أجهزتها الأمنية بما فيها قوات التدخل السريع التي أصبحت مرابطة بكل المناطق الرئيسية لمراكش " تفاديا لأي طارئ محتمل الوقوع".
وتشهد العديد من المؤسسات التعليمية بمدينة مراكش, إصلاحات جدرية وخاصة منها تلك التي عرفت زيارة جلالة الملك إليها لإعطاء انطلاقة الموسم الدراسي وتسليم المحافظ الدراسية للتلاميذ الصغار.
وتمنى مجموعة من المواطنين في تصريحات متطابقة, باستمرار زيارة جلالة الملك محمد السادس لمدينة مراكش,"حتى يتم اصلاح كافة الطرق وتنظيف كافة الأحياء الهامشية والقضاء على الجريمة المنتشرة بكل بقاع المدينة,وإعادة الروح للحدائقها التي باتت تئن من وطأة الإهمال واللامبالاة"
|