المراكشية
استاء أعوان يعملون بمؤسسات تابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش من الطريقة التي تم تكريمهم بها في الدورة الخامسة لمهرجان التفوق الذي نظمته رئاسة الجامعة يوم 21 يوليوز 2009 بكلية العلوم السملالية بمراكش
وقال أحد الأعوان الأحد عشر الذين قررت الجامعة تكريمهم باعتبارهم قضوا أكثر من 30 سنة في الجامعة إنهم تسلموا ورقة كتب عليها "شهادة تقديرية" لا أقل ولا أكثر لينصرفوا إلى حال سبيلهم
وأضاف العون للمراكشية إن "المحتفى بهم" كانوا ينتظرون تكريمهم بالطريقة التي تتم في جامعات أخرى بالمغرب على الأقل بتقديم هدايا رمزية خصوصا وأن الحفل يتم في إطار الذكرى الثلاثين لتأسيس جامعة القاضي عياض والذي رصدت لها ميزانية هامة
وساد نوع من الاستياء في المؤسسات التي ينتمي لها الأعوان والموظفون والأساتذة الذين قضوا أكثر من 30 سنة في الجامعة وأوضح بعضهم أن الاحتفالات التي تمت بجامعة القاضي عياض خلال هذه السنة في ذكراها الثلاثين كانت استثنائية شكلا ومضمونا مذكرين أن جامعة محمد الخامس مثلا بالرباط احتفت بكل العاملين بها من موظفين وأساتذة بتعميم محفظات جلدية من النوع الممتاز تحمل شعار الذكرى كما قامت بطبع وتوزيع هدايا رمزية على كل واحد من هم دون استثناء |