المراكشية
ارتفع العدد الإجمالي للإصابة بفيروس"آش1 إن1" في المغرب، إلى 28 حالة، إلى حدود صباح أول أمس الأحد 19 يوليوز،إذ سجلت حالتان جديدتان، الأولى لدى مواطنة مغربية من الدار البيضاء، تبلغ من العمر 32 سنة، قدمت من بريطانيا، والثانية لدى مواطن أمريكي (18 سنة)، اكتشفت إصابته في مطار المنارة بمراكش، لدى قدومه من إسبانيا.
وأوضح، مدير مندوبية الصحة الجهوية في مراكش،إن ن اكتشاف إصابة الشاب الأمريكي بفيروس"آش1 إن1"، جرى عند نقطة المراقبة الطبية للحدود في مطار المنارة بمراكش، ليلة الجمعة الماضي 17 يوليوز، إذ أشارت كاميرا الرصد عن بعد إلى ارتفاع في مقياس درجة حرارته، ما دفع بالمصالح الطبية في عين المكان إلى إخضاعه لفحص طبي سريري، أظهر حمله للمواصفات المطابقة للإصابة بفيروس "آش1 إن1"، فأحيلت عيناته البيولوجية على المختبر الوطني للصحة، الذي أكد، صباح أول أمس ، حمل الشاب الأمريكي للفيروس، لينقل إلى الجناح المخصص للمصابين بالفيروس في مستشفى ابن طفيل بمراكش، لتقلي علاجه بواسطة "التاميفلو".
وأوضح المندوب أن حالة الأمريكي المصاب تعد الأولى من نوعها في المغرب، التي ترصد داخل نقط العبور بالمطارات "بفضل درجة الحذر واليقظة لدى الأطباء والممرضين، وحرصهم على اتخاذ التدابير الوقائية لوقف انتشار الفيروس في المغرب".
وتحدث المسؤول الطبي ذاته عن أن الفريق الطبي في مندوبية الصحة استطاع إقناع الشاب بمتابعة علاجه داخل المستشفى، بعد لحظة تردد، بمساعدة من والدته وباقي المجموعة، التي كانت ترافقه في سفره إلى مراكش، وكان ضمنهم طبيب صديق للعائلة، مبينا أن الشاب كان يتوفر على معلومات حول المرض، واستجاب سريعا لطلب البقاء بالمستشفى، بينما خضع 6 من أعضاء مجموعته لعلاج وقائي بواسطة "التاميفلو".
وموازاة مع ذلك، باشرت المصالح الطبية للمندوبية الصحية بمراكش اتصالاتها بجميع من كانوا على متن الطائرة، والذين يفوق عددهم 100 مسافر، كما ربط الاتصال بالأشخاص الذين كان لهم اتصال مباشر بالشاب الأمريكي المصاب، وضمنهم موظفو وكالة الأسفار، الذين سبق أن زارهم الشاب.
|