أكد كاتب الدولة المكلف بالماء والبيئة، عبد الكبير زهود أنه سيجري تعميم مراقبة التلوث في مدينة مراكش وباقي المدن الكبرى في أفق سنة 2012.
وأوضح زهود، في معرض رده على سؤال شفوي حول "تزايد خطورة تلوث الهواء بالمدن الكبرى"، أنه جرى في إطار برنامج جودة الهواء إنجاز 19 محطة لمراقبة الهواء في كل من الرباط، وسلا، والدارالبيضاء، والمحمدية، والجديدة، وآسفي، وأكادير، وفاس، والقنيطرة ومراكش، التي سيجري مدها خلال هذه السنة بمحطتين إضافيتين.
وأشار إلى أن إحداث شبكة وطنية لمراقبة جودة الهواء، سيمكن من الحصول على معطيات دقيقة ومحينة، ستساهم في تطوير نظام للمراقبة الوبائية في علاقة مع جودة الهواء على المستوى الوطني.
ومن أجل إخبار السكان بحدة التلوث اليومي لمدنهم، قال زهود إنه سيجري، عند متم السنة الجارية، إصدار نشرة جوية للتوقعات الخاصة بحالة الهواء على رأس كل 24 ساعة، على غرار النشرة الجوية.
وأضاف أن الحكومة شرعت في إنجاز برنامج عمل لبلورة المسح الخرائطي لانبعاثات ملوثات الهواء بعدد من جهات المملكة، يهدف بالخصوص إلى اقتراح مخطط وطني للمحافظة على جودة الهواء والحد من تلوثه وفق المعايير والشروط الصحية المتعارف عليها.
وذكر زهود بأن اعتماد المغرب للبنزين النظيف (بي بي إم 50)، الذي انعكس إيجابيا على جودة الهواء في المدن، كان ثمرة جهود قامت بها الحكومة، وتمثلت في وضع دفتر للتحملات ينص على إنتاج محروقات تستجيب للمعايير الدولية.
|