وخلال افتتاح هذا المعرض، بحضور السيد منير الشرايبي والي جهة مراكش تانسيفت-الحوز والسيدة فاطمة المنصوري رئيسة المجلس الجماعي للمدينة، تم الاطلاع على الأهداف المتوخاة من تنظيم هذه التظاهرة التي شملت حتى الآن مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة ومكناس ووجدة والعيون وأكادير قبل أن ينتهي بها المطاف ببني ملال، المحطة الأخيرة للمعرض.
وشارك في حفل الافتتاح عدد من الفاعلين المحليين وفئات عريضة تمثل المنظمات غير الحكومية والجامعية وتلاميذ المؤسسات التعليمية علاوة على القطاعات العمومية وممثلي وكالات الأمم المتحدة، على اعتبار أن المعرض يستهدف قبل كل شيء تحسيس الجمهور، وخاصة الشباب والنساء بإشكاليات السكان في المغرب وفي العالم بغية جعل سنة 2009 "سنة استثنائية للديموغرافيا بالمغرب".
وتتضمن أروقة هذا المعرض، الذي يستمر إلى غاية رابع يوليوز الحالي، مجموعة متنوعة من الإصدارات والبيانات التي تصب في اتجاه إبراز القضايا المطروحة في هذا المجال والمرتبطة بالسكان والأهداف الإنمائية للألفية والصحة والماء والبيئة والتوسع العمراني والديموغرافية والتنمية وما تطرحه هذه القضايا من تحديات مستقبلية.
وفي هذا السياق، تقدم المندوبية السامية للتخطيط والوكالات الأممية والقطاعات الحكومية والفعاليات الجمعوية إلى جانب باحثين مختصين، عروضا وأفلام وثائقية وأدوات بيداغوجية وورشات وحوارات تتناول قضايا السكان من خلال محاور مركزية تهم التنمية والسكان والبيئة والتخطيط التشاوري لتنمية الموارد المائية والسكان والصحة والسكان والتربية والتكوين.