المراكشية
نظم المجلس الجهوي للسياحة لمراكش والمكتب الوطني المغربي للسياحة بباريس الأسبوع الماضي بالعاصمة الفرنسية، ورشة لسياحة ما يسمى اللقاءات والتحفيز والمؤتمرات والتظاهرات، تم تخصيصها لوجهة المدينة الحمراء بشكل حصري.
وما أثار الانتباه في موضوع الورشة هو الوفد الذي زاد عن 20 مهنيا يمثلون مؤسسات سياحية يترأسهم حميد بنطاهر رئيس المجلس الجهوي للسياحة لمراكش
ولم يخرج محور برنامج هذه التظاهرة، على الأهداف التقليدية السابقة، المتعلقة ب"تقديم مستجدات للمدينة الحمراء" وورشة للطبخ نشطها طباخان قدما من مراكش من أجل النهوض بهذه الوجهة لدى السياح الفرنسيين
والمشكل المطروح هو حسب بعض المتدخلين هو ان مثل هذه الورشات لم تجن منها مدينة مراكش أي نفع خلال السنوات الماضية والتي استنزفت وتستنزف مالية المؤسسة السياحية .كما أن هذه الورشات واللقاءات التي أشرف عليها المجلس الجهوي للسياحة لمراكش لم تقدم لهذه المدينة شيئا يذكر مند تولية المكتب الجديد إذ تراجعت رتبة المدينة حسب تقارير المكتب الوطني للسياحة بنسبة (ناقص 7 في المائة) خلال الأشهر الأخيرة من حيث العدد الإجمالي لليالي المبيت المسجلة بمختلف مؤسسات الإيواء السياحية المصنفة بالمدينة الحمراء خلال الفترة ما بين يناير وأبريل 2009 كما أثرت على تصنيف المغرب في المنتدى الاقتصادي العالمي بخصوص تنافسية الدول في القطاع السياحي الذي تراجع بـ 8 مراتب، وذلك باحتلاله الرتبة 75 في تقرير 2009 بعدما كان يحتل الرتبة 67 سنة 2008 وذلك من بين 133 دولة.
ولعل التأثير السلبي لمراكش وهي قاطرة المغرب في المجال السياحي أدى إلى احتلال المغرب للرتبة 12 على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا من بين 40 دولة وراء كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر وموريتانيا والبحرين وتونس والأردن وجنوب إفريقيا ومصر وعمان والمملكة العربية السعودية،
|