ويأتي إحداث المؤتمر المغربي بكندا ليتوج أشغال فريق العمل الذي يضم كنديين من أصل مغربي والذي تم تشكيله في نونمبر 2008 لاقامة وحدة تنظيمية للمغاربة المقيمين بكندا.
وهنأت السفيرة في كلمة بالمناسبة أعضاء فريق العمل على مجهودهم الذي تطلب نفسا طويلا وعلى تفانيهم في عملهم لوضع رهن إشارة الجالية المغربية المقيمة بكندا بنية تنظيمية تطمح الى توحيد الاعمال والدفاع على مصالح المغاربة سواء بكندا أو في بلدهم الأصلي،المغرب.
وأبرزت السيدة الشقروني الدور الأساس الذي يجب ان تضطلع به البنية الجديدة باعتبارها فضاء ملائما للنهوض بقيم التسامح والديمقراطية والشفافية وكذا بمبادئ التبادل والاصغاء والحوار والتواصل بين مختلف مكونات النسيج الجمعوي لمختلف الاديان.
وأكدت أن هذه البنية من شأنها أن تمكن الجالية المغربية المقيمة بكندا من مواجهة بشكل فعال،تحديات اندماج أفضل والرهانات التي تطرح على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي،مذكرة بالمساهمة الأساسية للمركز الثقافي الذي أحدث مؤخرا في هذا الصدد.
ودعت في الختام أعضاء النسيج الجمعوي بكندا الى مضاعفة الجهود لرص الصفوف وتعزيز اتحادها وتجاوز الخلافات والمعيقات التي من شأنها ان تضر بصورة المغرب وسمعة جاليته بكندا،وجددت الاستعداد الكامل لسفارة المملكة للمساهمة والتعاون مع "المؤتمر" المغربي بكندا ومع كل مساهمة تهدف الى تنمية المغرب وإشعاعه وازدهاره.
وقبل حل المجموعة التحضيرية التي كانت قد تشكلت بحضور الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج،السيد محمد عامر في نونبر 2008 ،استشعر الأعضاء الحاجة الماسة لارساء مجلس اداري مؤقت لتنسيق أنشطة اللجان الثلاثة وتنفيذ استراتيجية للتواصل وليكون المتحدث باسم المؤتمر على أن تجرى الانتخابات في شتنبر 2009.
وطلبت المجموعة من السيد حسن بن دحمان بإجماع أن يتولى منصب رئيس بالنيابة لهذا المجلس الاداري لتسيير شؤون المؤتمر حتى يتم انتخاب تمثيلي حقيقي لهذه البنية الجديدة